ربما تكون الأنابيب النانوية الكربونية قد أسهمت في قوة الفولاذ الدمشقي، رغم أن هذا لم يكن معروفاً في ذلك الوقت.
1952
قام رادوشكيفيتش ولوكيانوفيتش بنشر ورقة في مجلة الكيمياء الفيزيائية السوفيتية أظهرا فيها ألياف كربونية غرافيتية جوفاء يبلغ قطرها 50 نانومتر.
1960
قام بولمان وسبريدبورغ بمناقشة خصائص الاحتكاك للكربون بسبب الرقاقات المتداولة للجرافين في الطبيعة. وقد أظهرت صورة مجهر إلكتروني الأنابيب النانوية الكربونية عديدة الجدر MWCNT بوضوح.
1976
قام أوبيرلين، ايندو وكوياما باكتشاف نمو الألياف الكربونية وفق ترسب البخار الكيميائي CVD في النطاق النانومتري.
1979
ذكرت رواية الخيال العلمي نافورات الجنة للكاتب آرثر س. كلارك فكرة مصعد الفضاء باستخدام "كريستال ألماسي مستمر شبه أحادي البعد".
1985
اكتشاف الفوليرين.
1987
أصدر هاورد ج. تينينت من شركة حفازات هابيريون براءة اختراع أمريكية لألياف جوفاء غرافيتية.
1991
تم اكتشاف الأنابيب النانوية في سناج قوس التفريغ في شركة إن إي سي، من قبل الباحث الياباني سوميو إيجيما.
آب - تم اكتشاف الأنابيب النانوية وفق ترسب البخار الكيميائي CVD من قبل آلان هارينغتون وتوم ماغاناس من صناعات ماغاناس، مما أدى إلى تطوير طريقة لتحليل أغلفة الأنابيب النانوية ذات الأغشية الرقيقة أحادية الجزيء.
1992
التنبؤات النظرية الأولى للخصائص الإلكترونية للأنابيب النانوية الكربونية أحادية الجدار من قبل مجموعات في مختبر الأبحاث البحرية، الولايات المتحدة الأمريكية.معهد ماساتشوستس التقني وشركة إن إي سي .
1993
قامت مجموعات بإشراف دونالد س. بيتون من آي بي إم وسوميو إيجيما من شركة إن إي سي بشكل مستقل باكتشاف الأنابيب النانوية الكربونية أحادية الجدار وطرق إنتاجها باستخدام حفازات النقل المعدنية.
1995
كان الباحثون السويسريون هم أول من أوضح خصائص انبعاث الإلكترون للأنابيب النانوية الكربونية وقد قام المخترعان الألمانيان تيل كيسمان وهربيرت غروس-وايلد بالتنبؤ بهذه الخاصية للأنابيب النانوية الكربونية في وقت سابق من ذلك العام وذلك في تطبيقهم لبراءة الاختراع.
1997
تم إيضاح الترانزستورات الأولى أحادية الإلكترون المعتمدة على الأنابيب النانوية الكربونية (والتي تعمل عند درجات حرارة منخفضة) من قبل مجموعات في جامعة ديلفت، وفي جامعة كاليفورنيا، بركلي.
تم تطبيق أول اقتراح لاستخدام الأنابيب النانوية الكربونية كهوائيات بصرية في براءة اختراع المخترع روبرت كراولي في كانون الثاني 1997.
1998
تم إيضاح الترانزستورات الأولى ذات الأثر المجالي المعتمدة على الأنابيب النانوية الكربونية من قبل مجموعات في جامعة ديلفت، وفي آي بي إم
2000
الإيضاحات الأولى التي أثبتت أن الأنابيب النانوية الكربونية المنحنية تغير من مقاومتها.
2001
نيسان- أول تقرير حول طريقة فصل الأنابيب النانوية الكربونية المعدنية وشبه الموصلة.
2002
كانون الثاني- تم إيضاح أن الأنابيب النانوية الكربونية عديدة الجدر هي أسرع المهتزات المعروفة (> 50 غيغاهرتز).
2003
ايلول- أعلنت شركة إن إي سي تقنية تصنيع مستقرة لترانزستورات الأنابيب النانوية الكربونية.
2004
آذار- نشرت صحيفة الطبيعة صورة لأنبوب نانوي أحادي الجدار SWNT طوله 4 سنتيمتر.
2005
أيار- تم عرض نموذج أولي لشاشة مسطحة عالية الدقة ذات بعد 10 سنتيمتر صنّعت باستخدام الأنابيب النانوية.
آب- قامت جامعة كاليفورنيا بإيجاد أنابيب نانوية ذات الشكل Y لتستخدم كترانزستورات جاهزة.
آب- أعلنت جنرال إلكتريك تطوير ثنائي مثالي من الأنابيب النانوية الكربونية يعمل عند "الحد النظري" (أفضل أداء ممكن). وكذلك تم ملاحظة تأثير فلط ضوئي في جهاز الثنائي ذو الأنابيب النانوية مما قد يؤدي إلى اختراقات في الخلايا الشمسية وجعلها أكثر كفاءة وأطول عمراً من الناحية الاقتصادية.
ايلول- قامت شركة تقنية النانو التطبيقية (تكساس) بالتعاون مع ست شركات إلكترونيات يابانية بإنتاج نموذج أولي لتلفاز 25-إنش باستخدام الأنابيب النانوية الكربونية. ولم يعاني نموذج التلفاز من ظاهرة "الظلال" التي يعاني منها بعض أنواع التلفازات الرقمية.
2006
آذار- أعلنت شركة آي بي إم عن بناء دارة إلكترونية حول أنبوب نانوي كربوني.
آذار- تم استخدام الأنابيب النانوية كمقومات لإعادة توليد الأعصاب التالفة.
أيار- تم تطوير طريقة لوضع الأنابيب النانوية بدقة من قبل شركة آي بي إم.
حزيران- اختراع أداة في جامعة رايس لفرز الأنابيب النانوية حسب الحجم والخصائص الكهربائية.
تموز- تم خلط الأنابيب النانوية في ألياف الكربون للدراجة التي فازت في سباق فرنسا 2006.
2009
نيسان- ساهمت الأنابيب النانوية في البطارية الفيروسية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل