English  

كتب carbon emissions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانبعاثات الكربونية (معلومة)


وجدت دراسة نشرت في مايو 2020 أن انبعاثات الكربون العالمية اليومية تراجعت خلال الإغلاق في أول أبريل بنسبة 17% ويمكن أن تؤدي إلى انخفاض سنوي في انبعاثات الكربون يصل إلى 7%، وهذا سيكون أكبر انخفاض منذ الحرب العالمية الثانية وفقًا للباحثين. يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الحد من استخدام النقل وتدني الأنشطة الصناعية. ومع ذلك، فقد لوحظ أن العودة إلى الوضع الطبيعي من شأنها أن تقلص الانخفاضات الناتجة عن النشاط الصناعي المحدود. مع ذلك، فقد يكون للتغيرات الاجتماعية التي تسبب بها الوباء والإغلاق مثل العمل عن بعد وإقامة المؤتمرات رقميًا تأثير أكثر استدامة من الحد قصير الأجل من استخدام النقل. على الرغم من ذلك كله، وصل تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى أعلى رقم له في تاريخ البشرية على الإطلاق في مايو 2020. يقول خبير الطاقة والمناخ قسطنطين ساماراس أن «الجائحة هي أسوأ طريقة ممكنة لخفض الانبعاثات، وأن التغييرات التكنولوجية والسلوكية والهيكلية هي أفضل طريقة للحد منها». يقول تسو لو من جامعة تسينغ – هوا «فقط إذ استطعنا خفض الانبعاثات أكثر من الوقت الحالي ولفترة أطول، عندها سنتمكن من ملاحظة التغيرات في التراكيز في الغلاف الجوي». انخفض الطلب العالمي على الوقود الأحفوري بنسبة 10% تقريبًا في خضم تدابير فيروس كورونا، ويقال إن العديد من أخصائي اقتصاد الطاقة يعتقدون أن هذا لن يعود إلى وضعه الطبيعي قبل الأزمة.

خلص تقرير صادر عن مجمع تفكير كاربون تراكر المتمركز في لندن إلى أنه من المحتمل أن جائحة فيروس كورونا قد دفعت بصناعة الوقود الأحفوري إلى «انخفاض نهائي» مع انخفاض الطلب على النفط والغاز واستعجال الحكومات على الانتقال إلى الطاقة النظيفة. ويتوقع أن يؤدي الانخفاض السنوي في الطلب على الوقود الأحفوري بنسبة 2% إلى انهيار الأرباح المستقبلية لشركات النفط والغاز والفحم من 39 تريليون دولار إلى 14 تريليون دولار. مع ذلك، ووفقًا لبلوومبيرغ نيو إنرجي فينانس، فإن أكثر من نصف تريليون دولار في جميع أنحاء العالم حاليًا تُضخ في الصناعات كثيفة الكربون. تشير الكشوفات الأولية من مرفق تمويل الشركات خلال أزمة كوفيد-19 التابع لبنك إنجلترا إلى أنه هناك نية لاختلاس مليارات الجنيهات من أموال دعم دافعي الضرائب لصالح شركات الوقود الأحفوري. وفقًا لريكليم فاينانس، يعتزم البنك المركزي الأوروبي تخصيص ما يصل إلى 220 مليار يورو (193 مليار جنيه استرليني) لصناعات الوقود الأحفوري.

وجد تقييم أجرته إرنست ويونغ أن برنامج التحفيز الذي يركز على الطاقة المتجددة والمشاريع غير الضارة بالمناخ من شأنه خلق أكثر من 100000 فرصة عمل مباشرة في جميع أنحاء أستراليا ويقدر أن كل مليون دولار يُنفق على الطاقة المتجددة والصادرات يخلق 4.8 وظيفة بدوام كامل في مصادر الطاقة المتحددة، في حين أن مليون دولار منفق على مشاريع الوقود الأحفوري لن يخلق سوى 1.7 وظائف بدوام كامل. دعا الأمين العام لنادي البلدان الغنية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خوسيه أنجل الدول إلى «اغتنام هذه الفرصة [التعافي من فيروس كورونا] لإصلاح أنظمة الإعانات واستخدام الأموال العامة بالطريقة التي تفيد الناس وكوكب الأرض على أفضل وجه».

بدأ العديد من الأشخاص خلال الوباء في ركوب الدراجات، وارتفعت مبيعاتها أيضًا.

المصدر: wikipedia.org