اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القبض على كيلبي وأسره يكون باقتناصه وهو على هيئة الحصان وأيضًا يجب أن يكون بلا لجام أو سرج أو غيرهما من أدوات خاصة بالخيول. في هذه الحالة فقط يمكن القبض عليه وذلك بواسطة رسن مختوم بعلامة الصليب، ثم بعدها يمكن الاستفادة من قوته في إيكال مهام له مثل تدوير عجلة الطاحونة أو نقل أحجارها الثقيلة. تصف إحدى الحكايات الشعبية كيف أنَّ ليردَ/لوردَ مورفي(6) قبض على كيلبي واستخدمه لحمل الحجارة لكي يبني قلعته. وبمجرد أن انتهى العمل، حرر الليردُ كيلبي، ومن الجلي أنَّ كيلبي لم يكن راض عن معاملته بهذ الطريقة. وقبل أن يغادر كيلبي قام بلعن ليرد مورفي ما أدى إلى اعتقاد أن هذه اللعنة كانت السبب في انقراض عائلة الليرد. نص اللعنة غير واضح(7) لكنه إجمالا يتحدث عن ألم كيلبي وما كان يقاسيه أثناء العمل الشاق وأيضًا عن لعن ليرد مورفي بألَّا يكون له نسل من بعده ينمو ما بقي كيلبي على قيد الحياة. ويُحكى أنَّ بعض الكيلبي تظهر وعليها لجام أو سرج، وتبدو بهيئة مغرية لكي تُركب ولكن إذا حدث وركبها أحدهم فإنها ستجري بسرعة براكبها وتُغرقه. ويُقال إذا ظهر الكيلبي وعليه لجامًا بالفعل فإنَّ نزع اللجام عنه سيكون بمثابة تعويذة تعمل على طرد الأرواح الشريرة. إنَّ اللجام المُنتزع عن كيلبي له خصائص سحرية فإذا لُوِّحَ به تُجاه أي شخص فسيتحول هذا الشخص إلى حصان أو مُهرٍ بقوة اللجام السحرية. ونرى في الكثير من بلدان قارة آسيا وإفريقية شيء مشابه لهذا الاعتقاد، ففي العراق ولبنان ينتشر اعتقاد شعبي في أنَّ حدوة الحصان المُنتزعة من حوافر الخيل تتمتع بقوة خارقة يمكنها أن تصد العين أو الحسد وتحفظ المكان الذي عُلقت عليه من أي تأثير خارق للطبيعة كالحسد.
وتمامًا كما هو الحال مع المستذئبين السينمائيين، يمكن قتل الكيلبي بإصابته برصاصة فضية، وبعد ذلك يُرى أنه لا يتكون إلَّا من كومة "عُشب وكتلة ناعمة مثل الجلي السمكي" وذلك وفقًا لرواية نشرها سبينس. ويُروى أنَّه عندما شعرت عائلة حداد بالخوف من الظهور المتكرر للكيلبي بالقرب من كوخهم الصيفي، تمكن الحداد من تحويله إلى كومة من النشا أو شيء من هذا القبيل بواسطة طعنه برمحين حديديين مُسخنين بالنار اخترقا روحه.