English  

كتب captured organization member

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عضو التنظيم المأسور (معلومة)


نشر موقع العربية. نت يوم الخميس 16 نوفمبر 2017 خبرًا مفاده أن السلطات المصرية كشفت عن صورة الإرهابي المقبوض عليه في عملية الواحات التي أفضت إلى تحرير الضابط المختطف محمد الحايس سالف الذكر، وأن المعلومات تشير أنه ليبي الجنسية. وقالت السلطات أن المأسور أدلى بمعلومات تفصيلية عن معسكرات لتنظيم داعش داخل ليبيا، كما اعترف بأن الهدف كان استهداف الأقباط في الفيوم والجيزة. وقيل أن هذا الرجل كان مسؤول الدعم والمعيشة ومتابعة الأسرى بخلية الواحات، وأنه كُلِّف بتدريب عناصر الخلية على حمل السلاح وتصنيع المتفجرات. وأشار الموقع إلى أن الشخص المذكور من المُقرر أن يظهر على فضائية الحياة المصرية في مقابلة مع الإعلامي عماد الدين أديب، ليتحدث حول دوره في المعركة، والمهام التي كُلف بها، ولماذا حاول التنظيم تهريبه إلى ليبيا. وفي اليوم ذاته، ظهر منفّذ هجوم الواحات في اللقاء التلفزيوني سالف الذكر، فقال أن اسمه هو عبد الرحيم محمد مسماري، وأنه ليبي الجنسية، وشارك في الثورة الليبية ضد نظام معمر القذافي سنة 2011، وأنه أتى إلى مصر لصد الظلم والجهاد، بعد أن تبين أنه «ليس هناك مَنْ يصدّ الظلم ولا يوجد تطبيق لشريعة الله»، فانضم إلى جماعة الشيخ حاتم - وهو ضابط مصري مفصول يُدعى عماد الدين - بحيث عمل مع أصحابه على توفير الدعم اللوجستي للشيخ المذكور. وقال أيضًا أنه دخل مصر مع 14 شخصًا من جنوب درنة، فتنقلوا بين عدة محافظات بالصعيد، منها الظهير الصحراوي لمحافظات قنا وسوهاج وأسيوط، قبل الاستقرار بمنطقة الواحات في شهر يناير 2017. وأمضت المجموعة 10 أشهر في المنطقة المذكورة، انضم إليها خلالها 6 عناصر جديدة، وهم المجموعة التي نفذت هجوم دير الأنبا صموئيل بالمنيا. أما بالنسبة لتفاصيل هجوم الواحات، فقال أنه في يوم 20 أكتوبر 2017 رصد أحد عناصر المجموعة القوة الأمنية المصرية وهي تقترب من مكان تواجدهم، فأمر الشيخ حاتم بالاشتباك معهم مما أسفر عن قتل أحد أعضاء المجموعة وإصابة اثنين، وقتل الضباط وأسر الضابط محمد الحايس. بعد ذلك هرب هؤلاء باتجاه ليبيا ليظهر أمامهم 4 سيارات جيب تابعة للأمن المصري على بُعد 80 كيلومتر تقريبًا من موقع الحادث، فحاولوا مواجهتهم بدايةً لولا أن أغارت عليهم بعض الطائرات العسكرية المصرية، فقُتل أغلب أعضاء التنظيم، وفر الباقون إلى الصحراء حيثُ ماتوا ولم يبقَ سواه على قيد الحياة، وما لبثت قوات الأمن أن قبضت عليه.

انتقادات

انتقد خالد داود، مدير مكتب الجزيرة السابق بواشنطن، الاستضافة الإعلامية للمسماري، وقال أن هذا يخالف ميثاق الشرف الإعلامي لأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته. وقال أيضًا أنه يجب الامتناع عن تصوير أي متهم؛ لأنه لا توجد أي ضمانات في حديثه الذي يقوله والمعلومات التي يتحدث عنها، وأن معظم الاعترافات التي تخرج في ظل إشراف من الأجهزة الأمنية لا يوجد بها مصداقية ولا يُعتد بها في المحكمة. وقال أيضًا: «أعتقد أن استضافة متهم لا تحدث إلا في مصر، ولا تحدث في أي دولة من دول العالم التي تحترم المسار القانوني، وأن ما يحدث الآن هو للشو الإعلامي فقط».

المصدر: wikipedia.org