التكاليف: تتأثر التكاليف المتعلقة بالإنتاج، في اعتماد الموازنة الحقيقة بين الطاقة الإنتاجية والطلب المتوقع في الأسواق.
العوائد المتحققة: تتأثر العوائد المتحققة بذات الصورة التي تتأثر بها التكاليف، ولكن بصورة عكسية ، إذ أن الموازنة بين الطاقة الإنتاجية والطلب المتوقع بشكل منطلقاً أساسياً في تحقيق العوائد، حيث أن الطاقة الإنتاجية كلما كانت مساوية أو أكثر من الطلب، فإن ذلك يعني تحقيق الإشباع وعدم الهدر بالعوائد المرتقبة.
رأس المال التشغيلي: يتأثر رأس المال التشغيلي بدرجة اهتمام المنظمة الصناعية بالاحتفاظ بالمخزون من السلع التامة، لمواجهة الطلب المرتقب على المنتجات، لذلك يتطلب الأمر لتحقيق ذلك توقع بيع تلك المنتجات، وتقليص فترات الاحتفاظ بها كخزين سلعي.
نوعية السلع والخدمات: يعتمد ذلك على طبيعة الطاقة الإنتاجية ودرجة التذبذب بالطلب الواقع ودرجة الحاجة إلى طاقات بشرية لمواجهة تلك الحاجات سيما إذا كانت القوى العاملة المستخدمة ذات خبرة قليلة فأن ذلك يؤدي لزيادة الأخطاء وبالتالي تتأثر النوعية بذلك.
درجة الاستجابة للمستهلكين: إن درجة استجابة المنظمة الصناعية أو الخدمية لحاجات المستهلكين يعتمد على توفير كميات مخزنيه من السلع أو لمواجهته بواسطة الإنتاج أو عن طريق توفير قدرات فائضة من الطاقة لمواجهة مثل هذه الحالات والتخلص من حالات الانتظار.
الاعتمادية في التجهيز: تتأثر هذه الحالات عادة بدرجة التفاوت وبين الطاقات الإنتاجية والطلب المرتقب فكلما كانت ملائمة بين هذين العاملين كلما توفرت قدرات المنشأة في تحقيق درجة الاعتمادية الكبيرة في تجهيز المستهلكين وبالعكس.
المرونة: وخصوصاً ما يتعلق بمرونة الحجم إذ لو توفرت حالات التوازن بين الطاقة الإنتاجية والطلب المتوقع فان إدارة الإنتاج والعمليات لا تواجه أي حالة من حالات عدم الوفاء بالتزاماتها للمستهلكين غير المتوقعة وهكذا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل