اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد وجد في التجارب التي أجريت على الحيوانات أن الميلاتونين يعوق تكون ونمو الخلايا السرطانية، ويبطئ من نمو بعض الأورام ويقوي الجهاز المناعي. وقد أثبتت بعض الدراسات أن قلة الميلاتونين تصاحب تقدم مرض السرطان. والشيء الواضح أن الميلاتونين يمنع ارتباط هرمون الأستروجين في الخلايا والتي تشمل سرطان خلايا الثدي والتي يتم تحفيزها بالأستروجين. وفي دراسة أجريت على السيدات اللاتي يستمر نمو السرطان في أجسادهن بالرغم من علاجهن بالتاموكسيفين وهو مضاد الأستروجين، تحقق تراجع للورم بنسبة 28.5% لدى هؤلاء السيدات بعد تناولهن الميلاتونين بجانب التاموكسيفين، وفي أنابيب الاختبار أوقف الميلاتونين نمو خلايا سرطان الثدي بنسبة 75% كما أوقف نمو خلايا سرطان البروستاتا بنسبة 50% . وفي دراسة على مصابين بسرطان الكبد في مراحله المتقدمة، والذين عادة ما تكون استجابتهم للعلاج ضعيفة، تم إعطاؤهم ميلاتونين بجانب إنترلوكين 2وهو عقار يستخدم في العلاج المناعي وكانت النتائج مذهلة، حيث تراجع الورم في 36% من الحالات، وقد كان العلاج مؤثراً جداً في حين كان التسمم فيه قليلا. وفي دراسة أخرى شملت 21مريضاً بسرطان الكلى في مراحله المتقدمة على الرغم من تناولهم العلاج، وعندما أدخلت الأبحاث الميلاتونين بجانب انترولكين2تراجع الورم لدى 33% منهم ولدى 9منهم فقط توقف الورم في نفس المرحلة، ولدى 5منهم فقط تقدم المرض، وكذلك كانت سمية الأنترلوكين ضعيفة، والأعراض الجانبية التي غالباً ما تصاحب هذا العلاج كانت نادرة . إن إضافة الميلاتونين إلى دواء علاج السرطان المعهود يحسن من نتيجة العلاج وفي نفس الوقت يقلل من سميته وقد يطيل أعمار مرضى السرطان الذين يتقدم فيهم المرض على الرغم من تناول العلاج الدوائي.