English  

كتب camps inside syria

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المخيمات داخل سوريا (معلومة)


داخل سوريا نفسها، يتم تنسيق المساعدات الإنسانية لإيواء المشردين داخليًا بشكل رئيسي من قبل مجموعة المأوى العالمية (التي تشارك في قيادتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ووزارة الإدارة المحلية السورية). ومع ذلك، هناك صعوبة في الوصول إلى مناطق الحاجة، لذلك تم توجيه الجهود نحو المساعدة الطارئة. تُشير المنطمات الدولية أيضًا إلى وجود تحدّيات لعمليّات المساعدة مثل تعقيد الإجراءات الإدارية ووحود قدرات محدودة للمنظمات غير الحكومية التي تعمل في سوريا.

في عام 2016، تمّت إعادة تأهيل المباني العامة كملاجئ جماعية قصيرة ومتوسطة الأجل لـ 24000 شخص. على سبيل المثال، من بين 90 ألف شخص من شرق حلب مسجلين من قبل الأمم المتحدة، تعيش الغالبية العظمى في منازل. بينما يعيش 4،250 فردًا المتبقين في مأوى جبرين الجماعي اعتبارًا من يناير 2017. تم توزيع مواد المساعدة (مواد البناء الخفيفة والأدوات والملابس والبطانيات وغيرها) على 26000 شخص، بينما استفاد 40000 من مساعدات لإعلدة بناء المنازل المتضررة. في الآونة الأخيرة سمح الوضع بتنفيذ حلول أكثر ديمومة تضمنت إعادة تأهيل كاملة وطويلة الأمد للمنازل المتضررة. كما تحسّنت ظروف المعيشة الأساسية مثل إصلاح البنية التحتية الخفيفة والمساعدة القانونية.

مخيم الهول

    أُقيم خذا المخيم على الحدود السورية الأردنية في منطقة الركبان وهي منطقة نائية قاحلة تمامًا. أصبحت هذه النقطة الحدودية مأهولة من قبل طالبي اللجوء إلى الأردن حيث منعت السلطات وصولهم بعد أن ارتفع عدد اللاجئين السوريين في الأردن إلى 1.4 مليون بحلول عام 2016. أشارت الحكومة الأردنية إلى وجود مخاوف أمنية بشأن قاطني المخيّم بعدَ معلومات حول وجود خلايا نائمة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش). ارتفع عدد السوريين هناك إلى 75000 في عام 2016، ليصبح مخيمًا فعليًا، مما أثار انتقادات شديدة للحكومة الأردنية من قبل المنظمات الدولية.

    بحلول نوفمبر 2019، تمكّنت الحكومة السّورية بدعم من هيئة التنسيق الروسية من إجلاء 18000 شخص من المخيّم نصفهم من الأطفال بعد فتح ممرات إنسانية للسماح لهم بالهودة إلى مناطقهم المحرّرة من تنظيم داعش.

    مخيمات اللاجئين الفلسطينيين

    تقدر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن 450،000 لاجئ فلسطيني لا يزالون في سوريا، منهم 280،000 نازح داخليًا. بينما نزح بعضهم عدة مرات نتيجة للعنف المسلح. بالإضافة إلى ذلك، نزح 120.000 إلى البلدان المجاورة. حتى عام 2011، قدّمت الأونروا الخدمات في 12 مخيماً تديرها السلطات السورية، بما في ذلك مخيم حمص ومخيم اليرموك. أُصيبت هذه المخيمات بأضرار جسيمة خلال النزاع وتعرّض البعض للتشريد القسري. حتى كانون الثاني 2017، كانت الأونروا تدير 9 ملاجئ تضمّ 2،600 لاجئ فلسطيني، وكانت توفّر المواد الغذائية وغير الغذائية للعديد من المخيمات والملاجئ الأُخرى الأخرى. شهدَ مخيّم اليرموك عدّة معارك بين تنظيمي هيئة تحرير الشام والدولة الإسلامية من أجل السيطرة عليه بين 2015 و 2018.

    المصدر: wikipedia.org