English  

كتب campaigns against violent pornography

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حملات ضد المواد الإباحية العنيفة (معلومة)


إنطلقت حملة لتقييد توافر المواد الإباحية العنيفة على شبكة الإنترنت في عام 2004 على ضلال مقتل جين لونغهرست من قبل غراهام كوتس، الرجل الذي كان يشاهد المواد الإباحية على الإنترنت، وخاصة المواقع التي تحتوي مشاهد الولع بالخنق. أُنشئ قلق من أن يمكن هناك ارتباط بين الجريمة وما يسمى " الإباحية المتطرفة"ما أدى إلى دعوات من لونغهرست وهي والدة ليز، للشرطة,و نائب وزير الداخلية مارتن سالتر إلى حظر هذه المواقع. جمعت حملتا كل من الحكومة وليز لونغهرست أكثر من 50,000 توقيع تدعو إلى فرض حظر "مواقع الإنترنت المتطرفة التي تشجع العنف ضد المرأة تحت مسمى "الإشباع الجنسي". نفذت وزارة الداخلية مشاورات بشأن المقترحات حول تجريم حيازة "المواد الإباحية المتطرفة" التي وجدت أنّ 63% من الردود ضد القانون الجديد. ورغم نسبة المعارضة الأكثر للتشريع فإن التشريع تم بدعم مجموعات مكافحة المواد الإباحية  Mediawatch و Mediamarch وكذلك بعض النساء الراديكاليات، مثل جولي بندل. بعض المستجيبين للمشاورات الحكومية، وخاصة منظمات الشرطة، اعتبروا أن هذا الاقتراح يجب أن يذهب أبعد من ذلك بكثير، وأنه ينبغي فرض قيود على جميع المواد الإباحية. في 30 آب / أغسطس 2006 أعلنت حكومة المملكة المتحدة اعتزام تجريم حيازة " الإباحية المتطرفة"، وهي المرة الأولى التي قد يكون فيها حيازة المواد الإباحية والتي رغم تصويرها للبالغين جريمة في المملكة المتحدة. في عام 2009 ، المادة 63 من قانون العدالة الجنائية والهجرة لعام 2008 جرّم حيازة بعض أشكال الإباحية ، بما في ذلك المواد الإباحية العنيفة.بوصفها جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات .

المصدر: wikipedia.org