اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلدَ المونسنيور كميل مبارك في الخامس عشر من كانون الأول سنة 1947 في كفرنيس – لبنان. كاتب وشاعر وباحث بدأ مسيرته العمليَّة في التعليم المدرسي ثمَّ الجامعي. امتاز بحسن التوفيق بين التزامه الديني والتعاطي بالشأن العام في الحقل السياسي. أبرز تعاليمه تندرج في إطار المبادئ الأساسية للتعليم الاجتماعي السليم، فاعتُبِرت أفكاره مرجعًا فكريًّا وقيمة عمليَّة في صنع السلام في وطنٍ تعدُّدي تتجاذبه المذاهب التي تؤدِّي مواقِفُها، أحيانًا إلى التصادم.
مَن يطالع دواوين الشعر عند الأب مبارك يستطيع أن يلمس بسهولة الموسيقى الغالبة على الالتزام بالشعر الكلاسيكي ذاك أنَّه احترم حق الأذن في الإصغاء إلى الشعر ولم يستغنِ عن القوافي المتعددة ضمن إطار التفعيلة الواحدة وتجزئة الأوزان.
أمَّا في المحتوى فقد مزج الرمزية الفرنسية والتأملية الألمانية جاعِلاً من شعره مدرسة بحد ذاتها تقرب من الفلسفة ولا تبتعد عن الرومنسية. فشعر الأب مبارك يدعوك إلى التأمل بالوجود مشبعاً بالإيمان.
أمَّا مؤلفاته السياسية الاجتماعية فمن الواضح أنه تأثر ب يورغن هابرماس وألسدير ماكنتاير دون التنكر لمبادئ الليبرالية التي تعتبر وجود الفرد قبل الأمة وقبل الدولة، مع الاحترام الواضح لما ينادي به أصحاب المدرسة الجماعية مشدِّداً على ضرورة إيجاد قواسم مشتركة تجمع جميع الناس، من أجل تعايش مقبول ومسالم بين الأقليات على أنواعها، وبخاصة أن العالم اليوم وبعد الهجرات الكثيفة لم يعد ذا وجه ثقافي واحد. هذه القواسم المشتركة لا تتعارض مع شُرَع حقوق الانسان، ولكنها تعتمد قواعد أخرى أمثال: احترام الأمومة، ونجْدَة الضعيف، والاهتمام بالطفولة، وسلامة البيئة، همَّه من كل هذا الابتعاد عن أسباب الحروب الثقافية التي تنتقل إلى مراحلها العسكرية.
بدأ الأب كميل مبارك رحلته التعليمية في المعهد البروتستانتي في بيروت وفي مدرسة الرابطة اللبنانية ثم مدرسة السيدة – الجمهور للآباء اليسوعيين ثم مدرسة الحكمة في بيروت وبرازيليا – بعبدا. ومن المدارس إلى الجامعات حيث علَّم في معهد الاهوت للآباء اليسوعيين، كما علَّم في جامعة الحكمة ومعظم مواضيعه التعليمية تتناول الأنتروبولوجيا والأخلاقيات والتعدِّدية الثقافية والعلوم السياسية. وله في كل هذه عدد من المؤلفات.
تسلم رئاسة مدرسة الحكمة في بيروت من 1987 إلى 1997، ثم مدرسة الحكمة في جديدة المتن من 1997 إلى 1999، ثم رئاسة جامعة الحكمة بين 2011 و 2015، وكان قبل ذلك عميداً لكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية على مدى خمس عشرة سنة. وفي سنة 2015 تسلَّم عمادة معهد الدكتوراه في جامعة الحكمة.
رُسم كاهناً في التاسع من حزيران سنة 1984 وخدم في عدد من رعايا أبرشية بيروت المارونية، نذكر منها: رعية السيدة في عين سعاده ومار جرجس في بيت مري ومار يوسف في الأشرفية - بيروت ومار انطونيوس في جديدة المتن والسيدة في الحدث، وكان في كل مراحل خدمته ناشطاً في حقلي الرعائيات والمواعظ اللاهوتية والاجتماعية.
وُلد كميل بن مبارك مبارك في الخامس عشر من كانون الأول سنة 1947 تَعلَّم طفلاً على يدِ والديه ثم التحق بمدرسة المرسلين اللبنانيين في جونيه ومنها إلى مدرسة عين داره الرسمية ثم ثانوية فرن الشباك أيام المدير شفيق سُعَيد، وهناك أنهى دراسته الثانوية – فرع الفلسفة عام 1967، بعدها التحق بجامعة القديس يوسف للآباء البسوعيين في بيروت وتخصص بالآداب وتخرج حاملاً دكتوراه وعنوان أطروحته «التمييز العنصري عند ابن خلدون»، ومنها إلى جامعة الروح القدس - الكسليك في جونيه، حيث تخصص بالفلسفة والاهوت، وبعدها ذهب إلى روما في ايطاليا والتحق بجامعة مار يوحنا الحبريَّة في اللاتران وتخرج حاملاً دكتوراه في تعليم الكنيسة الاجتماعي وتعمق في النظريات الاقتصادية والسياسية والاصلاحية. وكان عنوان أطروحته: «مسألة الأقليات بين السياسة والدين.»
في الشعر :
في النثر :