اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك في الاجتماع التأسيسي للعصبة الإسلامية لعموم الهند في دكا عام 1906، وتولى رئاستها عام 1918 م. وظل ناشطا في العصبة حتى عام 1928 م.
مثل الوفد الإسلامي الذي سافر إلى إنجلترا في عام 1919 ليقنع الحكومة البريطانية لتضغط على القومي التركي مصطفى كمال أتاتورك كي لا يخلع السلطان العثماني، الذي كان خليفة المسلمين. وكانت النتيجة أن رفض البريطانيون مطلبهم مما أدى بهم إلى تشكيلهم حركة الخلافة التي وجهت المسلمين في كل أنحاء الهند إلى الاحتجاج ومقاطعة الحكومة.
وعندئذ حصل على لقب مولانا، وقد شكل محمد علي في عام 1921 م تحالفاً واسعاً من الوطنيين المسلمين مثل شوكت علي و مولانا آزاد، حكيم أجمل خان، مختار احمد انصاري والزعيم الوطني الهندي المهاتما غاندي، الذي حصل على دعم المؤتمر الوطني الهندي والآلاف من الهندوس، في الانضمام إلى المسلمين في تظاهرة للوحدة. دعم محمد علي باخلاص دعوة غاندي لحركة مقاومة مدنية قومية، وألهم المئات من الاحتجاجات والاضرابات في جميع أرجاء الهند. فقبضت عليه السلطات البريطانية وسجنته لمدة سنتين بتهمة إثارة الشغب في اجتماع حركة الخلافة. وقد انتخب رئيسا للمؤتمر الهندي الوطني في عام 1923.