English  

كتب calendar and holidays

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التقويم والأعياد (معلومة)


يستخدم القرائين تقويماً غير محدد مسبقاً ويعتمد على الحساب، ولكن على "رؤية القمر": فاليوم الذي يُرى فيه الهلال لأول مرة في الشهر، بعد أن يختفي هلال الشهر السابق، يحدد كأول الشهر. وهذه هي الطريقة التي كانت متبعة لتحديد الشهور في أيام الهيكل الأول والهيكل الثاني. ونضوج الشعير في أرض فلسطين تعد إشارة لقدوم الربيع، الذي من المفترض أن يبدأ به شهر نيسان، ولتحديد السنة الكبيسة.

وفيما يتعلق بموعد بدء حساب "العومر" (فترة 49 يوم ما بين عيد الفصح وعيد الأسابيع) وأسلوب الحساب، فتشهد خلافاً بين اليهودية الربانية وبين القرائين. فالقرائين يزعمون أنه يجب أن يبدأ الحساب من غداة السبت التالي لليلة عيد الفصح أي من يوم الأحد مثلما هو مكتوباً "وحسبت لكم من غداة السبت". وباقي العد يجب أن ينتهي بعد سبعة أسابيع كاملة مثلما هو مكتوب "سبعة أسابيع تحسب لك"، في يوم الأحد الذي "من غداة السبت السابع"، ونتيجة لذلك نجد أنه لا يوجد موعد محدد لعيد الأسابيع في التقويم العبري. في مقابل ذلك نجد أن الربانين فسروا تعبير "من غداة السبت"، بأن المقرا تقصد يوم أحد الفصح، ووفقاً لتوجه الربانين فإن للعيد تاريخ محدد في هذا الوقت. وتجدر الإشارة إلى أنه أيضا وفقاً لآراء الربانين والرابي سعديا جاؤن، في الماضي لم يسيروا وفقا للتقويم العبري الذي يسيرون عليه الآن، بل وفقاً لرؤية الهلال، ولم يكن هناك طول معين لشهري نيسان وآيار، وتاريخ عيد الأسابيع من الممكن أن يتحرك يوم واحد مقدما أو مسبقاً.

ويعلل القرائين على موقفهم بأن كلمة "سبت" في تعبير"من غداة السبت" لا تشير في كل التوراة إلى "يوم طيب"، بل مجرد سبت. القرائين يقولون لا يمكن أن في نفس القطعة لكلمة السبت ان تدل مرة على يوم طيب ومرة على أسبوع. وبناء على ذلك -بحسب القرائين- فإن التفسير المنطقي الوحيد هو أن الكلمة سبت تشير إلى السبت الأول، وحينئذ يكون هناك أهمية لأن يكون عيد الأسابيع من غداة السبت السابع، أي في يوم الأحد. وهناك تعليل آخر يورده القرائين للتأكيد على موقفهم وهو أن عيد الأسابيع هو العيد الوحيد الذي يحدد له في التوراة تاريخ محدد، وأن أسلوب تحديد موعد العيد يكون بواسطة الحساب. ووفقاً لنظام الربانيين فإن العيد له موعد مُحدد، وحتى إذا لم يكن له تاريخ محدد، فإنه في حال ما إذا حسبنا من اليوم الأول لعيد الفصح يمكن أن نجد أنفسنا في وضع يكون هناك فيه ثمانية أسابيع ما بين عيد الفصح وعيد الأسابيع، الأمر الذي يعارض ما قصدته التوراة في مقولة "تكون أسابيع مكتملة".

لا يوجد لدى القرائين يوم طيب ثاني لشتات في التوراة. بالإضافة إلى ذلك، حتى يوم النفخ في البوق (الأسم القرائي لرأس السنة) يستمر لدى القرائين ليوم واحد فقط، ولا يمثل لديهم بداية العام، لأنه وفقاً للتقويم المقرائي فإن شهر نيسان هو الأول من بين الشهور. كما أن القرائين لا يحتفلون بالحانوكا لأنه غير مذكور في التناخ، ولأنه –وفقاً لروايتهم- لا يمكن الاحتفال بتدشين الهيكل الذي هو خرب الآن. كما أنه في الحانوكا يبارك الربانين الرب بتلاوة صلاة "...الذي قدسنا وصاياه وأمرنا بإشعال شمعة الحانوكا"، على الرغم من أن الرب لم يأمر بإشعال الشموع. ويقول القرائين أنه إذا باركنا الرب على شيء كهذا وننسب إليه أمراً لم يأمرنا به، بل أمرنا به الحاخامات، فنحن بذلك نرفع الحاخامات لدرجة الرب ونرتكب جرمان: "الشرك" و "المزايدة على أقول الرب".

ويجب أن نعلم أن القرائين يحتفلون بعيد البوريم على مدار يومين على أي حال.

المصدر: wikipedia.org