يعتمد علاج التكلّس على المسبّب الرئيسيّ الذي أدّى إلى حدوثه، وعلى موقعه، إضافة إلى المُضاعفات الناشئة عن هذه الحالة، وتعتمد السيطرة على التكلّس الناشئ عن فرط الكالسيوم بشكلٍ أساسيّ على شدّة الحالة والأعراض المرتبطة بها، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الخيارات العلاجية التي قد يُلجأ إليها في هذه الحالة؛ ومنها الترطيب الوريديّ، أو استخدام أدوية البيسفوسفونات (بالإنجليزية: Bisphosphonates)، أو البريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone)، أو هرمون الكالسيتونين (بالإنجليزية: Calcitonin)، أو إجراء عمليّة غسيل الكلى، وفيما يأتي بيان لبعض العلاجات الأخرى التي يمكن اللجوء إليها في بعض الحالات الخاصّة:
- تكلّس الجلد: يُمكن في هذه الحالة استخدام مجموعة من الأدوية، مثل: الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid)، وإينوزيتول (بالإنجليزية: myo-Inositol)، والديلتيازيم (بالإنجليزية: Diltiazem)، للمساعدة على السيطرة على المظاهر الجلدية المُرتبطة بهذه الحالة، وقد يُلجأ إلى العلاج الكيميائيّ، أو العلاج النّفسيّ، أو الجراحة للسيطرة على تكلّس الجلد في بعض الحالات أيضاً.
- تكلّس الأوعية الدموية: يمكن في هذه الحالة وصف الأدوية الخافضة للشحوم، نظراً لفعاليّتها في الحدّ من تطوّر تكلّس الأوعية الدمويّة، وقد تُوصف الأدوية المستخدمة في علاج مشكلة هشاشة العظام، مثل: الكالسيتريول (بالإنجليزية: Calcitriol)، ومكمّلات الكالسيوم، وهرمون الإستراديول (بالإنجليزية: Estradiol)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأدوية المُستخدمة في علاج أمراض القلب والأوعية الدمويّة قد تكون ذو تأثير سلبي في صحّة العظام.
- تكلّس الثدي: تُجرى الفحوصات اللازمة في هذه الحالة للتأكّد من أنّ تكلّسات الثدي ليست ناجمة عن الإصابة بسرطان الثدي، وفي الحقيقة إنّ التكلّسات الحميدة في الثدي لا تحتاج إلى علاج، أو إجراء المزيد من الاختبارات التشخيصيّة، ولكن قد يجري الطبيب الفحص الدوريّ للثدي للتأكد من عدم تحوّل هذه التكلّسات إلى تكلّسات سرطانيّة.
- تكلّس الأوتار والمفاصل: يعتمد علاج التهاب الأوتار التكلسيّ (بالإنجليزية: Calcific tendinitis) على الطّور الإشعاعيّ والسريريّ للتكلّس، وقد يتمّ وصف بعض أنواع المسكّنات في هذه الحالة للتخفيف من الألم؛ مثل مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Nonsteroidal anti-inflammatory drugs)، كما قد يُلجأ إلى العلاج الطبيعيّ، أو الإشعاعيّ، أو الجراحيّ، وقد تُستخدم التقنيات التي من شأنها تفكيك ترسّبات الكالسيوم الموجودة في العظام.
- تكلّس صمّامات القلب: في الحالات التي يُعاني فيها المريض من تراكم الكالسيوم الشديد بما يكفي للتأثير في وظيفة الصمّام قد يتطلب الأمر خضوع المريض لعمليّة جراحيّة بهدف فتح أو استبدال الصمّام.
- تكلّس الكلى: يُساهم علاج حصى الكلى في تفتيت الكالسيوم المُتراكم في الكليتين، وقد يصِف الطبيب مدرّات البول من نوع الثيازيد (بالإنجليزية: Thiazide) للحدّ من تشكّل حصوات الكالسيوم في الكِلى مستقبلاً.
المصدر: mawdoo3.com