في 16 ديسمبر 2011 حدثت اشتباكات بين المعتصمين عند مقر مجلس الوزراء المصري وقوات الشرطة العسكرية أدت إلى قتل وجرح العديد من المعتصمين نتيجة استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة العسكرية.
في نفس اليوم أعلن كلٌ من الدكتور معتز بالله عبد الفتاح والسيد أحمد خيري أبو اليزيد والدكتورة نادية مصطفى ومنار الشوربجي وزياد علي ولبيب السباعي وحسن نافعة وشريف زهران وحنا جرجس لاستقالاتهم احتجاجاً علي استخدام الشرطة العسكرية المصرية للقوة المفرطة لفض اعتصام مجلس الوزراء المصري.
وقد اجتمع المجلس الاستشاري للتباحث بشأن هذه الأحداث في مساء يوم 16 ديسمبر 2011، وقرر بإجماع أعضائه تعليق اجتماعات المجلس لحين استجابة المجلس الأعلي للقوات المسلحة لتوصياته:
وقف العنف فوراً ضد المعتصمين.
إحالة المسؤولين عن الأحداث لتحقيق فوري شفاف يرأسه قاض من محكمة الاستئناف ينتدبه وزير العدل.
اعتذار المجلس الأعلي للقوات المسلحة عن أحداث العنف.
صرف مستحقات الشهداء ومصابي الثورة حتى الآن.
الإفراج الفوري عن معتقلي هذه الأحداث وما سبقها، وإحالة المسؤولين عن هذه الأحداث وما سبقها للتحقيق.
وفي يوم 17 ديسمبر 2011 أعلن المهندس أبو العلا ماضي استقالته أيضاً من المجلس الاستشاري احتجاجاً علي أحداث مجلس الوزراء.
وقد أعلن المجلس الاستشاري في 24 ديسمبر 2011 عن دعوة كل من منى مكرم عبيد وسكينة فؤاد، وأسامة الغزالي حرب لعضوية المجلس الاستشاري بدلاً من الأعضاء المستقيلين منه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل