Language:- نظام العلامات الصوتية التي تعد خاصية مشتركة بين البشر والتي تتنوع بتنوع العشائر اللغوية. وسيلة للتواصل تكمن في القدرة الخاصة بالكائن البشري على استخدام نظام من العلامات الصوتية مستعملا في ذلك تقنية جسدية معقدة تفترض وجود ملكة فطرية خاصة.- حسب دوسوسير ومد (المعجم الموحد لمصطلحات اللسانيات)
Language:- اللغة مجموع من الأصوات المفيدة، وهي «ما يعبر بها كل قوم عن اغراضهم» (تعريفات الجرجاني). وتطلق ايضا على ما يجري على لسان كل قوم، لأن اللسان هو الآلة التي يتم بها النطق، او تطلق على الكلام المصطلح عليه، أو على معرفة أفراد الكلمة وأوضاعها. ولكن علماء النفس يوسعون معنى اللغة ويطلقونه على مجموع الاشارات التي يعبر بها عن الفكر. ولهذا انقسمت اللغة من جهة ما هي وظيفة نفسية ( Psychologique Fonction) الى ثلاثة اقسام: اللغة الطبيعية، واللغة الوضعية، ولغة الكلام. اما اللغة الطبيعية ( Langage naturel ) فتشتمل على جميع الاشارات، والحركات، والأصوات التقليدية، والظواهر الجسدية، التي تصحب الانفعالات والأفكار. وقد سميت طبيعية لأنها لم تنشأ عن اتفاق مقصود، أو وضع صريح. واما اللغة الوضعية ( Conventionnel ou artificiel Langage) فهي الرموز والاشارات المتفق عليها، كرموز الجبر والكيمياء، واشارات الموسيقى، وغيرها. واما لغة الكلام ( Langage articule) او الالفاظ، فهي طبيعية ووضعية معا، اعني انها ليست نتيجة وحي او الهام، او غريزة، ولا نتيجة تواطؤ أو اختراع، وانما هي نتيجة تطور تدريجي ادى الى انقلاب الاشارات الطبيعية الى الفاظ مفيدة. وتختلف اللغة باختلاف الاشارات المستعملة في التعبير عن الفكر، ولها عدة انواع، منها لغة اللمس، وهي لغة العميان، ومنها لغة البصر، وهي لغة الصم والبكم، ومنها لغة السمع أي لغة الكلام، وهي أرقى من لغة اللمس، ولغة البصر. ونحن نفرق بين اللغة من جهة ما هي وظيفة نفسية عامة، وبين لغة الكلام المؤلفة من المفردات، والتراكيب، والقواعد الخاصة. واللغة مرادفة للسان ( Langue )، وهي ظاهرة اجتماعية تختلف باختلاف الشعوب والعصور، وكذلك اللسان المؤلف من الفاظ وقواعد ثابتة ثبوتا نسبيا، فهو وضع اجتماعي دائم مفروض على كل شعب بمعزل عن ارادة افراده. اللغة العالمية، ( Langue universelle). اللغة العالمية لغة وضعية، وهي اما ان تؤلف بكاملها دفعة واحدة من اصول ذات نظام متناسق، تكون عناصرها اللفظية مطابقة للعناصر المنطقية للافكار، واما ان تؤلف من مقاطع دولية، يضاف عليها توابع ولواحق ذات معان محددة، تصلح لبيان وظيفة الكلمة في الجملة، أو لبيان اشتقاق الكلمات، ذات المعاني المتشابهة، من اصل واحد. و (ليبنيز) من الفلاسفة الذين عززوا فكرة اللغة العالمية او الكلية للاستعانة بها على تخفيف صعوبات الاستدلال. وتعدّ فكرة (ليبنيز) هذه دعامة لغة (الاسبرنتو) التي تقوم على اختيار مقاطع أصلية أكثر ذيوعا من الناحية الدولية (مج).
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل