اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
(في عام 1955)، انتقل إيرنبرج إلى أبحاث التسويق التي تعمل على لوحات المستهلكين. أول ورقة ذات حدث هام في حياته كانت «نمط مشتريات المستهلك» والتي أظهرت قابلية تطبيق التوزيع السلبي ثنائي الحدود على أعداد مشتريات العلامة التجارية للسلع الاستهلاكية.
في أوائل الثمانينيات، بالتعاون مع جيرالد جودهارت وكريس تشافيلد، وسّع إيرنبرج نموذج التوزيع السلبي ثنائي الحدود ليشمل خيارات العلامة التجارية. تم طرح التعميم على قضية العلامة التجارية المتعددة في «الديرتشليت بعنوان: نموذج شامل لسلوك الشراء» وقُرء للجمعية الإحصائية الملكية. (في عام 1984) نُشر نموذج التوزيع السلبي ثنائي الحدود– ديرتشليت لاختيار العلامة التجارية بنجاح على غرار الفئة المتكررة وشراء العلامات التجارية في مجموعة واسعة من الأسواق. « الديرتشليت» كما أصبح معروفًا، يمثل عددًا من التعميمات التجريبيّة، بما فيها الخطر المزدوج، ازدواج قانون الشراء، والاحتكار الطبيعي. وأُثبت انّه يشمل فئات مختلفة من المنتجات، البلدان، التواقيت، وكلًا من أسواق الاكتتاب وأسواق إعادة الشراء. ووُصف بأنه واحد من أشهر التعميمات التجريبية في عالم التسويق، إلى جانب نموذج باس لنشر الابتكار. بجهود مستقلّة، تناول بيمور وشميلتين، بيمور وموريسون نفس النموذج. حيث درسوا خصائصه الإحصائيّة، وبشكل خاص لأنه يقلل من نموذج التوزيع السلبيّ ثنائيّ الحدود البسيط. حيث وصفوا النموذج أحادي المتغير بتوزيع بيتا ثنائي الحدود / التوزيع السلبي ثنائيّ الحدود (BB/NBD). منذ ذلك الحين تم تطبيق هذا النموذج على نطاق واسع تحت هذا الاسم من قِبل الأكاديميين والممارسين. لُخصت أعمال إيرنبرج في هذا المجال في كتاب «تكرار الشراء».