كان سكان بوشهر خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر من العرب الذين انتقلوا من الجزيرة العربية إلى هذه المنطقة في بر فارس. يذكر الرحالة الآلماني كارستن نيبور في كتابه وصف الجزيرة العربية الذي ألفها في عام 1772م بعد زيارة لأبوشهر:
« أبوشهر إقليمٌ عربي، عرب أبوشهر ليسوا من عرب الهولة بل سکان الأصليين لأبوشهر هم من امحر، شمبه، مطاريش... شيخ ناصر حاكم أبوشهر يمتلك البحرين مع كافة السواحل العربية الشمالية للخليج... ويمتلك ايضاً منطقة واسعه من كرمسير»
يذكر المستشرق والمؤرخ ب.ج. سلوت في صفحة 34 من كتابه "عرب الخليج" ايضاً:
«وتقع بوشهر إلى الغرب من ريشهر. وقد أصبحت خلال القرن الثامن عشر أهم ميناء في إقليم فارس، وكانت مقراً عربياً. وفي أوائل عام 1727 خطط الإنكليز لإقامة وكالة ومقر لهم في بوشهر. ولقد نشطت الشركة الهولندية هناك عام 1737 كما أنها افتتحت فيها وكالة لها عام 1763. وينتمي سكان بوشهر كما ذكر كنيبهاوزن إلى أبو مهير القبيلة العربية العمانية (والتي انحدرت من ضواحي مسقط)»
يدين معظم العرب في المنطقة ما بين بوشهر وبندر عباس بالإسلام السني، بعكس العرب في خوزستان (الأحواز).
المصدر: wikipedia.org