اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خطط البريطانيون لاستخدام القوة الساحقة لإنهاء المسألة، وأرسلت 220 رجلاً، وسربان من طائرات كشافة ساحل عمان المتصالح ضد القوة السعودية الصغيرة. ومع ذلك، كانت العملية معقدة بسبب وجود أعداد كبيرة من البدو حول الواحة، بما في ذلك بني كعب من محضة تحت حكم الشيخ عبيد بن جمعة، الذين كانوا من رعايا مسقط لكنهم دعموا الشيخ راشد بن حمد من آلبو شامس، وهم أنفسهم كانوا قوة بارزة. وكان النعيم (وبني جابر والعزازنة وبني مزاحم)، تحت حكم الشيخ صقر النعيمي، مجهولة الحجم. كان الهدف من العملية هو إزاحة القوة السعودية بسرعة وإخراجها من المنطقة.
في 25 أكتوبر، سرعان ما استولى سكان ساحل عُمان المتصالح على الواحة وأسروا جميع أفراد الكتيبة السعودية الخمسة عشر تحت حكم الأمير السعودي بن نامي، الذي أصيب برصاصة وجرح طفيف عند محاولته مقاومة الاعتقال وإنقاذ صندوق يحتوي على حوالي 170.000 روبية. تم نقل القوة السعودية على متن طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي فاليتا، والتي نقلتهم إلى الشارقة ثم إلى السعودية عن طريق البحر. وقعت معظم المعارك بعد استسلام السعوديين، حيث قامت القوة البدوية المكونة من حوالي 200 رجل بمقاومة حماسية لقوات ساحل عمان المتصالح. تم استدعاءطائرة أفرو لينكولن، لكن لم يستطيعوا استخدام مدافعها الرشاشة حيث كانت المنطقة مأهولة بالمدنيين.