اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسبب عمليات الإغلاق، كان من المتوقع أن تعاني المنظمات الثقافية التي تعتمد على مبيعات التذاكر من نتائج مدمرة، مع ما يترتب على ذلك من آثار على الموظفين المنظمين وعلى الفنانين والمهنيين المستقلين. يرجع هذا إلى كون الفنون أحد قطاعات الاقتصاد الوطني التي تعتمد على التمويل الذاتي والعمل الحر. على سبيل المثال، بحلول 20 مارس، قام سيرك دو سوليل بتسريح 95٪ من قوته العاملة، وأغلق عروض السيرك المتنقل العاملة في سبع دول، وكذلك، ألغيت معارض الفنون التعبيرية مثل مهرجان هونغ كونغ للفنون.
تضمنت تقارير ميزانية قطاع الفنون والثقافة والتوظيف لكل بلد ما يلي:
أستراليا: أوقفت أوبرا أستراليا -أكبر شركة للفنون المسرحية في البلاد- مؤقتًا عن جميع موظفيها تقريبًا وسط تكهنات بأنها ستحتاج أيضًا إلى بيع الأصول الرئيسية لتجنب الإفلاس. بحلول 23 مارس، ألغي255000 حدث ثقافي مع خسارة إيرادات تقدر بـ 280 مليون دولار أسترالي، وذلك بحسب ما نشرته الشركة على موقع ILostMyGig.net.au.
الولايات المتحدة الأمريكية: مع انتشار الجائحة، أصبح الإغلاق هو القاعدة لا الاستثناء. وحينها، بدأت المؤسسات في نشر نقص الإيرادات المتوقع. على سبيل المثال: بحلول نهاية مارس، تتوقع أوبرا متروبوليتان خسارة 60 مليون دولار من الإيرادات.
بالتوازي مع تسريح العمال في قطاع المتاحف، بدأ الموظفون في تكوين نقابات، على الرغم من أوامر التباعد الاجتماعي التي تمنع الاجتماعات الشخصية المطلوبة لتوقيع البطاقات المطلوبة لتقديمها لانتخابات النقابات. استجابةً لسرعة اللجوء إلى المنصات الإلكترونية لتقديم الفنون التعبيرية، أعلنت جمعية حقوق الممثلين في 18 مارس اتفاقية وسائط بث جديدة في المناطق التي تكون فيها أوامر التباعد الاجتماعي سارية، ليختار المنتجون العروض ويعرضوها عبر الانترنت لمشتري التذاكر. ألغي العرض المخطط له لـ «من المؤسف أنها عاهرة» عبر برنامج التداول بالفيديو في اللحظة الأخيرة بسبب نزاع بين المنتجين وجمعية حقوق الممثلين. تشرح الجمعية أنه خلال هذا الوقت يعيش كل فرد في مجال الفن بدون شيك بأجر منتظم قلقًا حول رعايته الصحية، وتقول: «من المحزن للغاية أن نرى بعض أصحاب العمل يطلبون من ممثلي الجمعية العمل بدون حماية العقد». رد منتجو المسرح بأن الفضاء الإلكتروني ليس ضمن اختصاص وكالة جمعية حقوق الممثلين ولا يجب أن يتدخلوا في التجربة التي تتم عبر الإنترنت فقط، والتي يشارك فيها الممثلون بطريقة آمنة ومريحة من منزلهم عبر الهاتف، دون بروفات أو سعر مشاركة، وأن هذا لا يخضع لاتفاقية أوف برودواي.