اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يساهم استهلاك الأرز الأسمر بدلاً من الحبوب المُكررة كالأرز الأبيض، أو المعكرونة البيضاء، أو الخبز الأبيض في خسارة الوزن، ويعود ذلك لارتفاع محتواه من الألياف الغذائية التي تُعطي بدورها شعوراً بالشبع مُدّة أطول، وبالتالي قد يُساهم تناول الألياف الغذائية بكمية أكبر خلال اليوم في خفض السعرات الحرارية المُستهلكة، وقد أشارت الدراسة التي ذكرت أعلاه أيضاً والتي نشرت في مجلة International Journal of Preventive Medicine عام 2014 إلى أنّ استهلاك الإناث اللواتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة للأرز الأسمر بدلاً من الأرز الأبيض قد يقلل من الوزن، ومن محيط الخضر، والورك، إضافة إلى خفض مؤشر كتلة الجسم لديهنّ.
وبشكل عام تجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد سببٌ وحيدٌ لزيادة الوزن، أو السُمنة، أو حتى خسارته، بل إنّ هناك مجموعة من الخطوات البسيطة التي تُساعد على خسارة الوزن بشكلٍ تدريجي بطريقة صحيّة، مثل؛ تَجنّب الأطعمة العالية بالسّكر، إضافة إلى تناول الحبوب الكاملة، وغيرها.
يُوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غرامٍ من الأرز الأسمر المطبوخ دون إضافة الزيت أو أيّ نوع من الدهون له:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 69.91 ميليلتراً |
| السعرات الحرارية | 122 سعرة حرارية |
| البروتين | 2.73 غرام |
| الدهون | 0.96 غرام |
| الكربوهيدرات | 25.45 غراماً |
| الألياف الغذائية | 1.6 غرام |
| السكريات | 0.24 غرام |
| الكالسيوم | 3 مليغرامات |
| الحديد | 0.56 مليغرام |
| المغنيسيوم | 39 مليغراماً |
| الفسفور | 102 مليغرام |
| البوتاسيوم | 86 مليغراماً |
| الصوديوم | 202 مليغرام |
| الزنك | 0.71 مليغرام |
| النحاس | 0.106 مليغرام |
| السيلينيوم | 5.8 ميكروغرامات |
| فيتامين ب1 | 0.177 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.069 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 2.548 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.122 مليغرام |
| الفولات | 9 ميكروغرامات |
| فيتامين هـ | 0.17 مليغرام |
| فيتامين ك | 0.2 ميكروغرام |
يُعدُّ تناول الأرز الأسمر من قِبل معظم الأشخاص آمناً عند تناوله بالكميات التي تتوفر في الأطعمة بما في ذلك عند استهلاكه من قِبل الحامل والمرضع، ومع ذلك فإنّه لا توجد معلومات كافية حول إذا ما كان تناوله بكميات دوائية أو بكميات كبيرة آمناً.
لا يرتبط استهلاك الأرز الأسمر بشكل معتدل بأية محاذير، ولكنّ استهلاكه بكميات مرتفعة قد يرتبط ببعضها، مثل؛ تقليل امتصاص الجسم للمواد الغذائية، وذلك لاحتواء الأرز الأسمر على مضادات التغذية وهي من المُركبات النباتية؛ مثل: حمض الفيتيك، ومع أنّ هذا الحمض يُعدُّ صحيّاً، إلّا أنّه قد يقلل من امتصاص الحديد والزنك في الجسم، وبالتالي فإنّ استهلاكه لفترة طويلة قد يرتبط بالإصابة بنقص المعادن؛ وهو ما يُعدُّ نادر الحدوث في حال اتباع نظام غذائي متوازن، كما قد يحتوي الأرز الأسمر أيضاً على كميات قليلةٍ من الزرنيخ، وهي مادة غذائيّة سامّة، وتُعدُّ من المعادن الثقيلة، وبالتالي فإنّ الاستهلاك المُستمر لها قد يُساهم في زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة.
يُعدُّ الأرز الأسمر أو الأرز البني (بالإنجليزية Brown rice) من الحبوب الكاملة؛ أي أنّه يحتوي على جميع مكونات الحبة بما في ذلك الأجزاء الغنيّة بالألياف الغذائيّة كالنخالة (بالإنجليزية: Bran)، والبذرَة (بالإنجليزية: Germ) الغنية بالمواد الغذائية، والسويداء (بالإنجليزية: Endosperm) المرتفعة بالكربوهيدرات، وتجدر الإشارة إلى أنّ جميع هذا المكونات تُزال من الأرز الأبيض، وبالتالي يُعدُّ الأرز الأسمر غنيّاً بشكلٍ أكبر بالمواد الغذائيّة كالألياف، ومُضادات الأكسدة، والفيتامينات كمجموعة فيتامينات ب، والمعادن كالفسفور، والسيلينيوم، والمنغنيز، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم مُقارنةً بالأرز الأبيض، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الأرز الأسمر يحتاج لمدة أطول في الطبخ مُقارنة بالأرز الأبيض.
وغالباً ما يُعتقد أنّ الأرز الأسمر هو أرز الحبوب الكاملة، لكنّ أرز هذه الحبوب يمتلك العديد من الأشكال والألوان اعتماداً على نوع الأرز، وللأرز الأسمر ذي الحبوب الكاملة ثلاثة أنواع، وهي: الأرز الأسمر ذو الحبة الطويلة (بالإنجليزية Long Grain Brown Rice)، والأرز الأسمر ذو الحبة المتوسطة (بالإنجليزية Medium Grain Brown Rice)، والأرز الأسمر ذو الحبة القصيرة أو الصغيرة (بالإنجليزية Short Grain Brown Rice).