اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في تعداد فلسطين لعام 1922 الذي أجرته سلطات الانتداب البريطاني، بلغ عدد سكان دالية الكرمل حوالي 993 نسمة. كان منهم 921 درزي وحوالي 21 مسيحيًا، وشهد عدد السكان زيادة في تعداد عام 1931 عندما بلغ عدد سكان دالية الكرمل مع دير المحرقة وخربة المنصورة حوالي 1,173 نسمة؛ كان منهم 1,154 دُرزي، وحوالي 11 مسيحيًا وحوالي 8 من المسلمين، وسكنوا في 236 منزلاً.
في إحصائيات عام 1945، كان عدد سكان دالية الكرمل يتألف من 2,060 عربيًا، منهم عشرين مسيحيًا وحوالي 2,040 شخصًا مصنَّفين "آخرين" أي دروز، ومساحة الأرض كانت 31,730 دونمًا، وفقًا لمسؤول مسح الأراضي والسكان. ومن مساحة الأراضي، تم تخصيص 1,506 دونم للزراعة والأراضي الصالحة للري، وحوالي 18,174 للحبوب، في حين أن 60 دونم كانت مناطق مبنية. خلال حرب التطهير العرقي لفلسطين 1947–1948، تعرض الدروز في فلسطين الانتدابية لضغوط من كل من قبل قيادات اليشوف اليهودية واللجنة العربية العليا، ووجدوا صعوبة في تكوين رأي حول الصراع بين اليهود والفلسطينيين. زار قادة المجتمع الدرزي من الدول المجاورة قرى الدروز في فلسطين ونادوا بالحياد. خلال الأيام الأولى للنزاع، عُقد اجتماع لجميع القادة الدروز من جميع القرى الدرزيَّة في دالية الكرمل، حيث اتفقوا جميعًا على عدم المشاركة في أعمال الشغب التي أشعلتها اللجنة العربية العليا. أيد هذا القرار قادة الدروز في جبل الدروز. داخل المجتمع الدرزي، كانت هناك اتجاهات متعارضة: في القرى المختلطة الدرزية التي تضم مجتمعات إسلامية ومسيحية مثل عسفيا وشفاعمرو والمغار، حيث كانت هناك نزاعات طائفية قديمة بين الدروز والمُسلمين، وفي القرى الدرزية بالقرب من حيفا والمستوطنات اليهودية في الجليل الغربي، مال زعماء الدروز المحليين إلى تفضيل اليهود في النزاع؛ في حين في القرى الدرزيَّة الواقعة في المناطق العربية، كان القادة المحليون أكثر حذراً بدعم اليهود. كلف جوش بالمون من قبل الوكالة اليهودية لإسرائيل لإدارة العلاقة مع الدروز. وقاد في البداية مقاربة وقائية مع الدروز، والتي هدفت إلى التأكد من أن الدروز لن ينضموا إلى اللجنة العربية العليا.