اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استمرّ قطاع الصّناعات التحويليّة البريطانيّة في التّراجع في التّوظيف، والإسهام في الإنتاج المحليّ الإجماليّ، الأمر الذي أدّى إلى الانخفاض في التصنيع، وارتفاع معدّلات البطالة في بداية الثمانينيات، إلا أنّه وبمجرد عودة النمو الاقتصاديّ في البلاد أصبح هناك تحسّن كبير في الإنتاجيّة والأرباح في التصنيع البريطانيّ، وتُعدّ الأغذية، والمشروبات، والمواد الكيميائيّة، والهندسة، والورق، والمعادن، والمنسوجات، والملابس، والأحذية، والجلود، وغيرها من أبرز الصناعات التحويليّة البريطانيّة، هذا ويشار إلى أنّ الهندسة الكهربائيّة والمواد الكيميائيّة كانت من القطاعات الأسرع نمواً، حيث ظهرت العديد من الصناعات الكيميائية؛ كالمستحضرات الصيدلانيّة، وقد نمت الهندسة الكهربائيّة، والصناعيّة، وهندسة النقل.
كما حدث نمو في إنتاج السيارات بين الشركات الأجنبيّة، خاصةً الشركات اليابانيّة، التي تستثمر في المملكة المتحدة، وقد زادت صناعة الفولاذ بعد فترة من إنتاج صادرات بريطانيا بشكلٍ كبير خلال التسعينيات، وبالرغم من ذلك كانت معدّلات نمو المواد الغذائية، والمشروبات، والتبغ، والجلود، والهندسة منخفضة، كما شهدت المنسوجات، والملابس، والأحذية انخفاضاً أيضاً؛ لأن الشركات البريطانيّة واجهت صعوبة كبيرة في التّنافس مع واردات الدّول الأخرى، خاصةً واردات قارة آسيا.