اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شاركت أيرلندا في البطولة البريطانية منذ أنطلاقتها عام 1884، وكان أكبر نجاح حققته ايرلندا في كرة القدم عندما فازت في البطولة البريطانية 1913-1914. وكان أساس ذلك النجاح قد وضعت لبنته قبل أكثر من عشر سنوات عندما بدأت أيرلندا في فترة مبكرة بتعيين واستخدام مدربين لمنتخباتها الوطنية، للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم الحديثة التي يكون فيها مدرباً لمنتخب وطني. ففي 20 فبراير 1897 عندما كان بيلي كرون المسؤول عن فريق ايرلندا الذي خسر 6-0 ممن إنجلترا، وفاز علة ويلز في 19 شباط 1898، وفي 4 مارس 1899 درب أيرلندا هيو مكاتير، في 24 فبراير 1900 درب روبرت تورانس منتخب أيرلندا في مباراته ضد ويلز. وفي عام 1914 عاد مكاتير مرة أخرى لتدريب أيرلندا ويقودها بنجاح في البطولة البريطانية.
في عام 1899 أيضا غير الـ(IFA) القواعد التي تحكم اختيار اللاعبين غير المقيمين في أيرلندا. حيث كان قبل ذلك التاريخ يتم اختيار لاعبي فريق أيرلندا بشكل حصري من الدوري الأيرلندي، ولا سيما الأندية الثلاث التي توجد في العاصمة بلفاست (لينفيلد، كليفتونفيل ودستليري). و في 4 مارس 1899 في المباراة التي خاضتها أيرلندا ضد ويلز، أستدعى المدرب هيو مكاتير أربعة لاعبين ايرلنديين يلعبون في إنجلترا، وأنتج ذلك التغيير في سياسة الأتحاد الأيرلندي الفوز بنتيجة 1-0. وفي 25 آذار كان أحد هؤلاء اللاعبين الأربعة، ارشي غودال، يبلغ عمره 34 عاما و 279 يوما، حيث أصبح أكبر لاعب يسجل على المستوى الدولي خلال القرن ال19 عندما سجل هدفا في المباراة التي فازت بها اسكتلندا 9-1، وقد ظل هذا اللاعب مستمرا باللعب للمنتخب الأيرلندي حتى بلغ ال40 من عمره. وفي 28 آذار 1903، سجل الهدف الأول في مباراة الفوز 2-0 على ويلز في البطولة البريطانية 1902-1903 وأصبح أكبر من يسجل في تاريخ ايرلندا حيث كان عمره حينها 38 عاما و 283 يوما، حيث قاد ارشي غودال فريق أيرلندا الذي ضم أيضاً (جاك كيروان، بيلي سكوت، بيلي مكراكين وروبرت ميلن) إلى الفوز بلقب البطولة بالمشاركة مع إنجلترا واسكتلندا. بعد أن كان اللقب حكراً على هذين الفريقين، على الرغم من خسارته المباراة الافتتاحية 0-4 من إنجلترا، ثم تغلب 2-0 على اسكتلندا للمرة الأولى في تاريخه على ملعب سلتيك بارك.
في عام 1914 أستطاعت ايرلندا الذهاب لمرحلة أبعد عندما فازت في البطولة بصورة مباشرة. وانضم هاريس وغيليسبي إلى تشكيلة الفريق مع مجموعة أخرى من اللاعبين منهم باتريك أكنيل وبيل ليسي. وسجل غيليسبي هدفين ليقود أيرلندا بالفوز على ويلز 2-1، ثم فازت على إنجلترا 3-0 في ملعب ايريسوم بارك بمدينة ميدلزبرة. واستطاعت أيرلندا انتزاع اللقب بعد التعادل 1-1 مع اسكتلندا على أرضها، وكانت تلك آخر مباراة لهم حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.