English  

كتب british and dutch colonialism

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستعمار البريطاني والهولندي (معلومة)


مهّد نشوء الإمبريالية الحديثة لاستحواذ القوى الاستعمارية على معظم أراضي النصف الشرقي للكرة الأرضية. اختلف المؤرخون في تاريخ بداية الاستعمار التجاري للهند، فهناك ثلاثة احتمالات لتاريخ بدايته، إما في عام 1757، بعد معركة بلاسي، عندما تخلى نواب البنغال عن إماراته لصالح شركة الهند الشرقية، أو في عام 1765، عندما امتلكت الشركة «الديواني» أو حق جمع الضرائب في منطقتي بنغال وبهار، أو في عام 1772، عندما أسست الشركة عاصمة في مدينة كلكتا وعينت وارين هاستينغز -الذي ضلع في الحكم بصورة مباشرة- بمنصب الحاكم العام للهند.

استحوذت شركة الهند الشرقية البريطانية على اتحاد ماراثا بعد سلسلة من الحروب التي عُرفت باسم الحروب الإنجليزية الماراثية وتحديدًا بعد نهاية الحرب الإنجليزية الماراثية الثالثة في عام 1818. استمر حكم الشركة حتى عام 1858، وذلك بعد قيام ثورة الهند سنة 1857، وما ترتب على تشريع قانون حكومة الهند 1858، إذ تولت الحكومة البريطانية مهمة إدارة الهند بشكل مباشر في ما سُمي باسم «الراج البريطاني». أسس السير ستامفورد رافلز من سنغافورة في عام 1819 محطةً تجارية بريطانية هامة مؤثرة في منافستهم مع الهولنديين. مع ذلك، فقد هدأت هذه المنافسة في عام 1824 بعد توقيع المعاهدة الإنجليزية الهولندية التي حُدد من خلالها أراضي النفوذ التجاري لكلا الدولتين. انتقلت وتيرة الاستعمار إلى مستوى أعلى وذلك منذ خمسينيات القرن التاسع عشر فصاعدًا.

حُلت كل من شركة الهند الشرقية الهولندية (1800) وشركة الهند الشرقية البريطانية (1858) من قبل حكومتيهما التي تولت حكم هذه المستعمرات بشكل مباشر. كانت تايلاند هي الدولة الوحيدة التي لم تخضع للحكم الأجنبي، لكنها تأثرت كثيرًا بالتيارات الساسية التابعة للقوى الغربية. كان للحكم الاستعماري تأثير بالغ على منطقة جنوب شرق آسيا. في حين انتفعت القوى الاستعمارية كثيرًا من موارد المنطقة ومن سوقها الكبير، ساهم الحكم الاستعماري في تطوير المنطقة على نحو متفاوت.

المصدر: wikipedia.org