اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت منظمة أنقذوا ببور الصين، بالتعاون مع مركز الابحاث للحياة البرية التابع لإدارة الدولة للغابات في الصين والببور الصينية لجنوب أفريقيا، إتفاقا حول إعادة إدخال الببور الصينية إلى البرية. ويدعو الاتفاق الذي تم توقيعه في بكين في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2002 إلى إقامة نموذج لحماية الببور الصينية من خلال إنشاء محمية تجريبية في الصين حيث سيتم إعادة إدخال الحياة البرية المحلية بما في ذلك ببر جنوب الصين. أنقذوا ببور الصين يهدف إلى إعادة توطين ببر جنوب الصين المهدد بالانقراض بشدة من خلال جلب عدد قليل من الافراد المولودة في الاسر إلى محمية خاصة في محافظة فري ستيت في جنوب أفريقيا للتدريبهم وإعادة تأهيلهم لاستعادة غرائز الصيد. وفي نفس الوقت يتم إنشاء محمية تجريبية في الصين وسيتم نقل الببور وإطلاقهم في الصين عندما تكون المحمية في الصين جاهزة. سيتم إطلاق ذرية الببور المدربة في المحميات التجريبية في الصين، في حين إن الحيوانات الأصلية ستبقى في جنوب أفريقيا لمواصلة التكاثر.
السبب الذي تم اختيار جنوب أفريقيا هو لإنها قادرة على توفير المهارة والموارد، الأراضي والطرائد لببور جنوب الصين. ومنذ ذلك الحين نجحت ببور جنوب الصين في المشروع في استعادتها إلى البرية بنجاح وأصبحت قادرة تماما على الصيد والبقاء على قيد الحياة من تلقاء نفسها. وقد حقق هذا المشروع أيضاً نجاحاً كبيراً في تكاثر ببور جنوب الصين هذه المعادة إلى البرية وقد ولد 14 جرواً في المشروع، نجا 11 منهم. سيكون هؤلاء الأشبال من الجيل الثاني قادرين على تعلم مهارات البقاء على قيد الحياة من أمهاتهم المعاد توطينهن بنجاح مباشراً. وكان من المأمول إنه في عام 2012 الجيل الثاني من الببور المولودين في محمية وادي لاوهو يمكن أن يطلقوا في البرية.
عبر المحافظون عن البيئة عن تحفظاتهم على المشروع. يقول الصندوق العالمي للطبيعة إن المال ينفق في المكان الخطأ وإن الببر السيبيري لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة. أكد العلماء دور إعادة الحياة البرية للجمهرة الاسيرة لأنقذوا ببور الصين. وعقدت ورشة عمل في تشرين الأول (أكتوبر) 2010 في محمية وادي لاوهو في جنوب أفريقيا لتقييم التقدم المحرز في إعادة توطين وإعادة الحياة البرية لأنقذوا ببور الصين. وكان من بين الخبراء الحاضرين الدكتور بيتر كراوشاو من المركز الوطني للبحث وحماية الثدييات آكلة اللحوم، سيناب/إكمبيو، والدكتور غاري كولر، والدكتور لوري ماركر من صندوق الحفاظ على الفهد، والدكتور جيم ساندرسون من مؤسسة الحفاظ على القطط الصغيرة، والدكتور نوبويوكي ياماغوتشي من قسم العلوم البيولوجية والبيئية في جامعة قطر، والدكتور ديفيد سميث من جامعة مينيسوتا، وعلماء الحكومة الصينية، فضلا عن ممثلين عن أنقذوا ببور الصين.
ولدت الببور المعنية في ظروف الاسر، في أقفاص ملموسة، ووالديهم جميعهم حيوانات أسيرة التي غير قادرة على الحفاظ على أنفسهم بشكل طبيعي في البرية. وقد أرسلت الأشبال إلى جنوب أفريقيا كجزء من مشروع أنقذوا ببور الصين لإعادة الحياة البرية وضمان استعادتها المهارات الضرورية اللازمة للمفترس للبقاء على قيد الحياة في البرية. أكدت نتائج ورشة العمل على أهمية دور مشروع أنقذوا ببور الصين في حماية الببر. وقال الدكتور ديفيد سميث: "بعد أن رأيت الببور تصطاد في بيئة مفتوحة في محمية وادي لاوهو، أعتقد إن هذه الببور المعاد توطينها لديها المهارة للإصطياد في أي بيئة". وعلاوة على ذلك، إستعادت أنقذوا ببور الصين موطنها الطبيعي في الصين وجنوب أفريقيا خلال محاولتها إعادة توطين ببور جنوب الصين إلى البرية. يبدو إن هدف إعداد الببور الأسرية لإدخالها في المواطن البرية في الموطن السابق سيكون ممكناً في المستقبل القريب