English  

كتب brief summary of the content and the dramatic plot

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موجز عن المضمون والحبكة الدرامية (معلومة)


يجمع عقد مع الإله بين الميلودراما والواقعية الاجتماعية. وبعد مقدمة المؤلف، قدم كتاب "مبنى في برونكس"، في أربع قصص متناسقة كأنها بناية واحدة. وهي قصص مستوحاة جزئيًا من ذكريات ايزنر الشخصية التي عاشها في " مبنى في برونكس". كان هدفه من وراء كتابه عقد مع الإله هو تسليط الضوء على حقبة من التاريخ الأمريكي اليهودي التي شعر إنها لم تنل حظها من التوثيق، بالإضافة إلى بيان أن الرسوم الهزلية كانت قادرة على التعبير الأدبي ببلاغة، في الوقت الذي لم يكن هذا الفن بتمتع بالاهتمام كوسيلة فنية. وقدذكر في مقدمته هدفه من القصص المصورة؛ وهو الحفاظ على المبالغة في ظل حدود واقعية.

انبثقت قصة "عقد مع الإله" من مشاعر ايزنر إثر وفاة ابنته في السادسة والعشرين من عمرها. وقد أشار الكاتب لهذا الأمر في مقدمة كتابه طبعه عام 2006، وعبر عن أحاسيسه نحو الإله كما انعكست في القصة.

تميزت "مغني الشارع "و"السوبر" بالطابع الخيالي، لكنه قفز من ذكرياته مع الناس التي قابلها في الأحياء الشعبية التي قضي فيها فترة شبابه. تعد "كوكالين" أكثر سيرة ذاتية وضوحًا كتبها بنفسه- حتى إن اسم الشخصية الرئيسة هو "ويلي" ، الذي كان اسم شهرة ايزنر أثناء فترة صباه. لاحظ ايزنر أنها "نالت الكثير من نفحات الإصرار ونوع من الشجاعة لكتابة تلك القصة."

يبرز الجنس في القصص، ومع ذلك له ما يبرره بعكس الكتب المصورة الصفراء، وهو ما يعزز مذهب المتعة الذي يتناقض مع نمط الحياة المتشدد الذي كان عليه رجل الأعمال الشاب ايزنر. ويعد استخدم ايزنر للجنس إسفافاً أخلاقياً، وذلك وفقًا لرؤية الناقد جوزف لامبرت، الذي أكد أنه لم يكن استخدام الجنس في "عقد مع الإله" شهوانياً بصورة تثير القلق، وإنما أصاب الشخصيات بالإحباط وغمرها شعور بالذنب.

عقد مع الإله

في روسيا، نحت الشاب المتدين المنتمي لحركة الحاسيدية فريمي هيرش عقد مع الإله على لوح صخري ليحيا حياة زاخرة بالأعمال الصالحة، وقد عزا نجاحه القادم في حياته إلى ذلك. ثم انتقل إلى نيويورك في مبنى سكني في 55 شارع دروبسي، وعاش حياة بسيطة خالصة للإله. وقد تبنى طفلة لقيطة تدعى راشيل وجدها على عتبة منزله. وعندما توفيت نتيجة مرض مفاجئ، غضب بشدة واتهم الإله بنقض عقدهما، ثم هجر إيمانه وحلق لحيته وعاش الحياة بصفته رجل أعمال يعيش في الطابق الأخير مع سيدة نصرانية. واستخدم بشكل غير مشروع عهود المعبد المعهودة إليه لشراء المبنى السكني الذي قطنه حينما كان فقيراً. ومع ذلك وجد نفسه غير راضٍ عن أسلوب حياته الجديد وعزم على حاجته إلى تحرير عقد جديد مع الإله لسد إحساس الفراغ الذي يشعر به. وأعد فريقه من الأحبار"الربانيين في اليهودية " عقدًا جديدًا، ولكن عندما أخذه معه إلى البيت توقف قلبه وتوفي في الحال. وقد وجد الفتى المدعو باسم شوليمى عقد هيرش القديم ووقع اسمه عليه. ألحق ايزينر صفحة لإصدار عام 2006 يصور فيه شوليمي وهو يصعد السلم إلى المبنى السكني

أطلق ايزنر اسم "تدريب على المعاناة الشخصية " تعقيبا على إنشاء القصة لأنه كان لا يزال مغمومًا ومتضايقًا بسبب موت أليس التي أصيبت بسرطان الدم وعمرها ستة عشر عامًا. وفي الرسوم الافتتاحية للقصة، استخدم ايزنر اسمها بدلا من اسم ابنته هيرش التي تبناها، وقد أظهر ألمه من خلال شخصية هيرش. وقال إن" جدال{هيرش} مع الإله يخصني. لقد خرجت حنقي على الإله الذي أظن أنه زعزع إيماني وحرم طفلتي المحبوبة التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا من الحياة وهي في ريعان عمرها".

مُغني الشارع

تبذل مُطربة الأوبرا مارتا ماريا محاولات لإغراء شاب يدعي إيدي الذي وجدته يغني في الأزقة بين المباني السكنية. وقد تركت مشواراها الغنائي من أجل زوج مدمن؛ وطالما تمنت العودة لمسرح العمل كي توجه ايدي، كما أعطته مالاً لشراء ملابس له، لكنه اشترى ويسكي بالمال نفسه. عاد إلى زوجته الحامل التي تخلت عن عملها من أجله والتي طالما سخر منهاوخطط للاستفادة من ماريا متمنيًا بدء مسيرة فنية لكنه لم يستطع إيجاد المطربة العجوز مرة أخرى- فهو لا يعرف عنوانها وبدت كل المباني السكنية بالنسبة له سواء.

نشأ جوهر القصة من ذكريات ايزنر لرجل عاطل قام بجولات في المناطق السكنية يغني "أغاني شعبية وغناء أوبرا إلي غير منسق "مقابل القليل من المال. تذكر ايزنر أنه رمى لمغني الشارع عملات معدنية في هذه المناسبة واعتبر أنه "يمكنه تخليد قصته " في "مغني الشارع".

السوبر

يسيطر على السيد سكجس حارس المبنى القاطن في 55 شارع دروبسي والمُعادي للسامية شعورٌ بالخوف والارتياب من سكان المبنى. وتنزل ابنه أخت المستأجر السيد فارفل التي تدعى روز إلى شقة السوبر وتعرض على السوبر النظر إلى ملابسها الداخلية مقابل نكل. وبعدما تحصلت على النكل، وضعت السم لكلب سكجس ورفيقه الوحيد هوغو وسرقت أمواله. وضيًق عليها الطريق في حارة حيث لمحهُ المستأجرون وأبلغوا الشرطة التي اتهمته بالتحرش الجنسي بقاصر. وقبل أن تقتحم الشرطة شقته للقبض عليه، قتل نفسه رميًا بالرصاص بين أحضان جثة هوغو.

كتب ايزنر أنه أخذ شخصية الحارس عن حارس المبنى الذي كان يقطنه في صباه والذي كان "غامضا مخيفا". أضاف ايزنر صفحة لطبعة 2006 وهي عبارة عن شعار"مطلوب سوبر" منشور على المبنى السكني الذي كان يقطن فيه، عقب النهاية الأساسية لروز وهي تحصي أموالها المسروقة.

كوكالين

تعد "كوكالين" قصة عن مستأجري مبنى 55 شارع دروبسي أثناء قضاء العطلة الصيفية في البلدة. ولكي يخلو رجل يدعى سام بعشيقته، أرسل زوجته وأطفاله إلى جبال كاتسكيل حيث يقيمون في "كوكالين" (باليديشية :كوكالين، "اطهي وحدك"، وهو مكان للنزلاء له مدخل إلى المطبخ).

يقيم كلٌ من الخياط بييني والسكرتيرة جلودي في فندق باهظ التكلفة بالقرب من كوكالين، ويأمل كلاهما في إيجاد شريك حياة ثري ليتزوجاه؛ فكلاهما ظن خطأً أن الآخر ثري، وإذ يكتشفوا ذلك، يغتصب بييني جلودي. ويتولى هربي أمر جلودي، وهو أحد المتدربين لديها، وكان قد زجرها سابقا، بينما استمر في بحثه عن وريثه كي يتودد إليها. وفي كوكالين، تغري المرأة العجوز ابن سام المدعو باسم ويلي الذي يبلغ عمره خمسة عشر عامًا، واكتشف زوجها علاقتهم فضربها، ثم جامعها أمام الصبي.

وفي نهاية الصيف، يعود المصطفون إلى شارع دروبسي. خُطب بييني وجلودي وظنَ أن زواجه سيدر عليه الياقوت والماس. يتأثر ويلي بتجاربه لكنه لم يعبر فعليًا عن تلك التجارب ، وتخطط عائلته لمغادرة المبني. وفي إصدار 2006، أضاف ايزنر صفحة لويلي من منظور خلفي وهو يطلُ من شرفته.

كانت كوكالين أكثر القصص المعبرة عن السيرة الذاتية للمؤلف صراحةً- وقد استخدم ايزنر الأسماء الحقيقية لأفراد عائلته: والداه هما: سام وفاني وأخوة: بيتي وهو نفسه يدعى "ويلي". وصف ايزنر كوكالين "بأنها تدوين صادق لمرحلة انتقالية بين الطفولة و البلوغ" والتي تعد "مزيج من الابتكار واسترجاع الذكريات".

المصدر: wikipedia.org