اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُمكن للضّفدع التنفس من خلال رئتيه كما الإنسان؛ وذلك بسحب الهواء من خلال فتحات الأنف نحو الرئتين، ولكن باختلاف الآلية قليلاً، فالإنسان يمتلك أضلاعاً، وحجاباً حاجزاً يساعد على توسّع الصدر، ممّا يؤدي إلى تقليل الضّغط في الرئتين، والسّماح للهواء الخارجي بالتدفّق للداخل، لكنّ الضفدع لا يمتلك تلك الأضلاع، أو الحجاب حاجز، لذا فإنّه يحني الجزء السفلي من فمه موسِّعاً حلقَه لسحب الهواء إلى الداخل، ثمّ تُفتح فتحات الأنف سامحةً للهواء بالتدفّق خلال الفم بحريّة، ثمّ يُغلق الضفدع فتحات الأنف، ممّا يدفع الهواء الموجود في الفم نحو الرئتين عن طريق الانقباضات في أرضية الفم وهي المنطقة تحت اللسان، حيث تتحرك إلى الأسفل، مع فتح فتحات الأنف، ثمّ ترتفع أرضية الفم دافعةً الهواء خارج تلك فتحات، وذلك لإخراج ثاني أكسيد الكربون من الرئتين.