يُعرف التهاب الثدي (بالإنجليزيّة: Mastitis) بأنّه عدوى تُصيب أنسجة غدد الثدي الموجودة في أحد أو كلا الثديين، لكنها غالباً ما تصيب ثدياً واحداً، وتُعدّ هذه العدوى أكثر شيوعاً لدى النساء المُرضعات، وفي حالاتٍ نادرة قد تُصيب النساء غير المُرضعات والرجال أيضاً، ويتميز التهاب أنسجة الثدي بوجود كتلةٍ صلبةٍ داخل الثدي نتيجة انسداد قنوات الحليب أو دخول البكتيريا من خلال شقٍ موجودٍ في جلد الثدي، وتجدر الإشارة إلى أن المرأة المُرضعة قد تلجأ في هذه الحالة إلى فطم الطفل عن الرضاعة الطبيعية دون قصد، إلّا أنّ الصواب هو متابعة إرضاعه كما جرت العادة.
أعراض التهاب أنسجة الثدي
تتطور أعراض التهاب الثدي بشكل سريع، وتتضمن ما يأتي:
وجود كتلة في الثدي أو الشعور بشيءٍ صلبٍ في بعض أجزاء الثدي.
خروج إفرازات من حَلَمة الثدي، والتي قد تكون بيضاء اللون أو قد تحتوي على الدّم.
انتفاخ واحمرار الثدي، والتي يُمكن أن يرافقها الشعور بالحرارة والألم عند لمس الثدي.
الشعور بحرقةٍ في الثدي بشكل مستمر أو عند إرضاع الطفل فقط.
أعراضٌ تشبه أعراض الإنفلونزا، وتشمل ما يأتي:
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
الشعور بالإرهاق.
القشعريرة.
الشعور بآلام عامة في الجسم.
علاج التهاب أنسجة الثدي
تشمل علاجات التهاب أنسجة الثدي ما يأتي:
العلاج بالأدوية: وتتضمن كلاً من:
المُضادات الحيويّة؛ حيث يصف الطبيب المُضاد الحيويّ لعشرة أيامٍ للتخلص من العدوى.
الأدوية المسكّنة؛ فقد يُوصي الطبيب بتناول الأدوية المُسكّنة التي لا تحتاج لوصفة طبية، مثل الباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol) أو الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen).
العلاجات المنزليّة: والتي تشمل ما يأتي:
وضع كماداتٍ باردةٍ أو أكياسٍ من الثلج على الثدي المُصاب بعد الانتهاء من إرضاع الطفل.
ارتداء حمالة صدر داعمة.
تجنّب إبقاء الثدي ممتلئاً بالحليب لفتراتٍ طويلةٍ قبل إرضاع الطفل.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل