اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أشيع التأثيرات الجانبية للعلاج بالبيكالوتاميد بمفرده لدى الرجال هو الألم/ المضض في الثدي والتثدي. قد تحدث هذه التأثيرات الجانبية لدى نحو 90% من الرجال المعالجين بالبيكالوتاميد بمفرده، لكن يُبلَغ عن حدوث التثدي بشكل عام لدى 70 -80% من المرضى. في تجربة على المراحل الباكرة من سرطان البروستات، بعد متابعة وسطية مدة 7.4 سنة، حدث ألم الثدي والتثدي على الترتيب في 73.6% و68.8% من الرجال المعالجين بجرعة 150 ملغ/ يوم من البيكالوتاميد بمفرده. يتطور التثدي الذي يرتبط عادة بالمعالجة بمضادات الأندروجين غير الستيرويدية بمفردها خلال 6 – 9 أشهر بعد بدء المعالجة. لدى أكثر من 90% من الرجال المصابين، تكون تغيرات الثدي المرتبطة بالبيكالوتاميد خفيفة إلى متوسطة الشدة. نادرًا وفقط في الحالات الشديدة من التثدي يصبح حجم الثديين لدى الذكور ملحوظًا جدًا لدرجة أنهما قد يُقارَنان مع ثديي الأنثى. بالإضافة إلى ذلك، تتحسن أو تزول تغيرات الثدي المُرتبطَة بالبيكالوتاميد لدى معظم الرجال بعد إيقاف المعالجة. في التجربة على المراحل الباكرة من سرطان البروستات، انسحب من الدراسة 16.8% من المرضى المعالجين بالبيكالوتاميد بالمقارنة مع 0.7% من الشواهد بسبب ألم الثدي و/ أو التثدي. يكون كل من معدل حدوث التثدي وشدته أعلى بوجود الإستروجين (على سبيل المثال، دي إيتيل ستيلبيسترول) مما هي عليه بوجود مضادات الأندروجين غير الستيرويدية مثل البيكالوتاميد في المعالجة لدى الرجال المصابين بسرطان البروستات.
تبين أن التاموكسيفين -وهو معدل إنتقائي لمستقبل الإستروجين ذو أفعال مضادة للإستروجين في نسيج الثدي وأفعال إستروجينية في العظام- عالي الفعالية في الوقاية ومعاكسة التثدي المُحرَّض بالبيكالوتاميد لدى الرجال. علاوة على ذلك، بخلاف شادات الهرمون المُحرِّر للغونادوتروبين (التي تخفف أيضًا التثدي المُحرَّض بالبيكالوتاميد)، يسبب التاموكسيفين خطرًا أصغريًا لحدوث الفقدان العظمي المتسارع وهشاشة العظم. لأسباب غير جلية، تبيّن أن الأناستروزول، وهو مثبط أروماتاز (أو مثبط الاصطناع الحيوي للإستروجين)، أقل فعالية بكثير بالمقارنة مع التاموكسيفين في معالجة التثدي المُحرَّض بالبيكالوتاميد. خلصت مراجعة مجموعية حول التثدي المُحرَّض بمضادات الأندروجين غير الستيرويدية ومضض الثدي إلى أن التاموكسيفين (10 – 20 ملغ/ يوم) والعلاج بالأشعة قد يُدبِّران التأثير الجانبي بشكل فعال دون إحداث تأثيرات جانبية سلبية، رغم ظهور فعالية أعلى بالتاموكسيفين. قد يُستخدم تصغير الثدي الجراحي أيضًا لتصحيح التثدي المُحرَّض بالبيكالوتاميد.