المفطرات نوعان، نوع الاستفراغ، ونوع الامتلاء، يُفطر بسببهما الصائمُ إن تعمّد القيام بهما، وهو يَعلم أنّ هذه المفطرات تُبطل صيامَه، ويتذكّر هذا جيداً، وتندرج ضمن هذين النوعين سبعة مفطرات وهي:
- الجماعُ، والذي يُعدّ من أكبرها، وأشدّها إثماً، وتَجب الكفارة فيه دون غيره من المفطرات.
- الدمُ الناتج عن الحجامة، وكذا التبرّع بالدم، ولا مانعَ من التبرّع إن كان هناك شخص بحاجة ماسّة إليه، ولكن المُتبرّعَ حينها يكون قد أفطر، وعليه القضاء.
- دمُ النّفاس، أو الحيض، قال النبي الكريم: (أليس إذا حاضَتْ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ، فذلك نقصانُ دينِها).
- الاستمناءُ، وهو أن يقومَ الإنسان بإنزال المني بيده.
- القيءُ بطريقة مُتعمّدة، كاستنشاق رائحة كريهة، أو إدخال الإصبع إلى داخل الفم، وغيرها من الطرق الأخرى، قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ ذرعَه القيءُ فليسَ عليهِ قضاءٌ ، ومَنْ استقاءَ عمدًا فليقضِ). وهذه المفطرات الخمس السابقة من نوع الاستفراغ، الذي يُسبّب ضعفاً للجسم، فوق الضعف الناتج عن الصيام.
- الأكلُ والشربُ، وهو كلُّ ما يدخل إلى المعدة بواسطة الفم، وحتى الأنف، حيث قال عليه الصلاة والسلام: (وبالِغْ فى الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا).
- شبيهُ الأكل والشرب، كإعطاء المريض دماً، أو إبراً مُغذّيةً، وكذلك غسيلُ الكُلى، والذي يستدعي خروجَ الدّم، ثمّ رجوعه للجسم مُحمّلاً بالسكريات، والأملاح، وهذان المفطران الأخيران من نوع الامتلاء، الذي يمنع الصائم من فهم الحكمة من الصيام.
المصدر: mawdoo3.com