قبل إيدنجر، كانت دراسة قوالب الدماغ محصورة بأشكال وأحجام تلك الأدمغة. لكن خبرتها في التشريح العصبي استطاعت أن تحصل على معلومات أكبر من تلك القوالب وأهمها المعلومات العصبية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل