اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في مايو 2010، أُلقي القبض على محلل باستخبارات الجيش الأمريكي بالغ من العمر 22 عامًا يُدعى برادلي ماننغ بعد أن أخبر أدريان لامو أنه قام بتسريب مقطع الفيديو الخاص بالهجوم الجوي، إلى جانب مقطع فيديو يكشف عن هجوم جوي آخر، فضلًا عن عدد 260000 من المراسلات الدبلوماسية إلى ويكيليكس. وكشفت مجلة وايرد عن الأحاديث التي دارت بين ماننغ ولامو علانيةً. وفي ذلك الوقت من تاريخ 7 يونيو 2010، لم يكن ماننغ وقتها قد تم اتهامه رسميًا. وبدلًا من ذلك، تم اعتقال ماننغ في إطار مهمة "الوقاية من الإصابة" حتى أبريل 2011، ذلك الإجراء الذي وصفه كلٌ من دانيال إلسبيرغ، مصدر وثائق البنتاغون المنشورة عام 1970، وديفيد هاوس، مؤسس شبكة دعم برادلي ماننغ، بـ "التعذيب دون اللمس"، والذي قال عنه ديفيد إنه العمل الذي تسبب في تدهور حالة ماننغ بمرور الوقت—جسديًا وعقليًا وعاطفيًا". وشبه دينيس كوسينيتش ودانيال إلسبيرغ بين هذه الممارسة وبين ما يحدث داخل سجن أبو غريب في العراق (كالتعري والعزل والتحرش والحرمان من النوم). وقد أشار ماننغ إلى أن الوثائق الدبلوماسية كشفت عن "المعاملات السياسية الإجرامية" كما أنها تفسر "كيف يستغل العالم الأول العالم الثالث، بالتفصيل.". وذكرت مؤسسة ويكيليكس أن "أقصى ما يمكننا قوله عن الادعاءات التي تزعمها مجلة وايرد بأننا قد نشرنا نحو 260000 من المراسلات السرية الخاصة بالسفارة الأمريكية إنها "غير صحيحة". وأضافت ويكيليكس أنها لا تزال غير قادرة حتى الآن على تأكيد ما إذا كان ماننغ هو بالفعل مصدر الفيديو أم لا، مشيرةً إلى "إننا لا نجمع المجموعات الشخصية الخاصة بمصادرنا"، ولكنها ذكرت كذلك إذا كان براد ماننغ [هو] من أبلغ عن هذه الأحداث، فهو بلا شك بطل وطني"، ولقد اتخذنا خطوات للترتيب لحمايته والدفاع القانوني عنه".
اعتبارًا من أبريل 2001، وُجهت إلى ماننغ 34 تهمة منفصلة، بما في ذلك 4 تهم تتعلق بشكل مباشر بـ "فيديو بغداد 12 يوليو 2007". وتعد التهم المتعلقة بالفيديو قائمة على أساس انتهاك ([قانون ماكران للأمن الداخلي الخاص بالتعديل المُجرى عام 1950 على فقرة التجسس لعام 1917)، فضلًا عن (قانون الاحتيال وإساءة استعمال الكمبيوتر لعام 1986)، وقانون الجيش 25-2 الفقرة 4-6 (ك).