English  

كتب booth shoots the president

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بوث يطلق النار على الرئيس (معلومة)


خلافاً للمعلومات التي سمعها بوث، رفض القائد يوليسيس جرانت وزوجته جوليا الدعوة لمشاهدة المسرحية مع لينكون، لأن زوجة هذا الأخير وزوجة جرانت كانتا على خلاف، دُعِي عدة أشخاص آخرون لمرافقة الرئيس للمسرحية، حتى قبل أخيراً هنري راثبون وخطيبته الدعوة.

هناك دلائل تقترح أن بوث أو شريكه مايكل أولافلن (كانا متشابهين) تعقب جرانت وزوجته حتى محطة الاتحاد منتصف نهار ذلك اليوم وعلم أنهما لن يحضرا المسرح تلك الليلة، على ما يبدو، فإن مايكل أولافلن استقل نفس القطار الذي ركبه جرانت لفيلادلفيا حتى يقوم بقتله، وقد حدثت محاولة مزعومة لقتل جرانت، لكنها كانت غير ناجحة لأن السيارة الخاصة التي ركبها جرانت كانت محاطة بالحمالين.

وصلت حاشية لينكون متأخرة واستقرت في المقصورة الرئاسية والتي كانت عبارة عن مقصورتين انتزع الجدار الفاصل بينهما. المسرحية توقفت لمدة قصيرة وعزفت الأوركسترا أغنية "يحيى الرئيس" كما وقف الجمهور احتراماً للينكون، امتلأ مسرح فورد ب17.000 شخصاً. السيدة لينكون همست لزوجها الذي كان يمسك يديها قائلةً: "ما الذي ستظنه الآنسة هارس بتعلقي بك هكذا؟"، ردّ الرئيس قائلا: "لن تشك بشيء." وكانت هذه آخر كلمات نطقها أبراهام لينكون.

كان من المقرر أن يحرس المقصورة شرطي اسمه جون فريدريك باركر والذي كان خياراً غريباً كحارس شخصي. أثناء فترة الاستراحة، ذهب باركر إلى حانة برفقة خادم لينكون وسائق عربته، ليس واضحاً إن كان رجع إلى المسرح، لكنه بالتأكيد لم يكن في موضعه عندما دخل بوث المقصورة. مع ذلك، حتى لو كان الشرطي حاضراً لما كان قد منع دخول بوث لأن شهرة هذا الأخير لن تدخل الشك في صفوف المشاهدين، الذي اعتُقد أنه جاء بناءً على دعوة الرئيس. الطبيب تشارلز برينرد تود وهو طبيب جراح من البحرية على متن سفينته عندما زاره الرئيس فيها بتاريخ 14 أبريل، وكان حاضراً أيضاً في مسرح فورد في ذلك الوقت وكتب في رواية شاهد عيان التالي:

عند دخوله من الباب الأول لمدخل المقصورة الرئاسية، أغلق بوث الباب خلفه بعصا خشبيّة حيث وضعها بين الباب والجدار، ثم استدار ثم استرق النظر من خلال الثقب الذي حفره في الباب الثاني الذي يمكّن من الدخول إلى المقصورة الرئاسية.

انحنى لينكون إلى الأمام ونظر إلى الأسفل حيث بدا أنه تعرّف على شخص ما. كان بوث حافظاً للمسرحية عن ظهر قلب بالرغم من أنه لم يمثل فيها أبداً لذلك انتظر حتى تحين لحظة الممثل هاري هوك (الذي كان له الدور الرئيسي في المسرحية) ويعتلي المسرح في مشهد يعد الأطرف في المسرحية كلها، كان بوث يأمل أن يغطي صوت الجمهور على صوت الطّلق الناري، وهذا ما حدث فبعد أن أطلق الجمهور ضحكات عالية على نكت الممثل هاري هوك، دخل بوث المقصورة ثم أطلق النار على أبراهام لينكون على رأسه من مسافة قريبة. انخفض لينكون في كرسيه حتى أمسكته زوجته ثم صرخت بعد أن أدركت ما حدث.

بعد أن سمع الرائد راثبون صوت الطلق الناري قفز بسرعة من كرسيه محاولا منع بوث من الهرب، لكن هذا الأخير أخرج سكيناً وطعن به الرائد راثبون بشكل عنيف في ساعده الأيسر، لكن راثبون نهض بسرعة وحاول مرة أخرى منع بوث من القفز من عتبة المقصورة لكنه هاجمه مرة أخرى وقفز حتى وصل أرض المسرح وسقط على قدمه اليسرى بشكل غريب ثم اسكتمل طريقه بالرغم من إصابته ثم عبر أرضية المسرح مما جعل الجمهور يظن أنه جزء من العرض، أمسك بوث سكينه المدمى فوق رأسه ثم صرخ "الجنوب انتقم!".

بكاء كلارا هارس وزوجة لينكون بالإضافة إلى صرخات راثبون "أوقفوا ذاك الرجل!" جعلت الجمهور يدرك أن أفعال بوث لم تكن جزءاً من المسرحية ثم توقف الهرج والمرح تماماً. هرب بوث من المسرح قبل أن يستطيع أحد مهاجمته وهرب من الباب الجانبي ليركب الحصان الذي كان في انتظاره هناك، طارده بعض الرجال من الجمهور لكنهم لم يفلحوا في الإمساك به، ضرب بوث الرجل الذي كان يحرس الحصان في جبهته بمقبض سكينه ثم هرب ممتطياً الحصان.

المصدر: wikipedia.org