اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قاد رجلان هما أحمد ج. أحمد وسعد كاظم سيارة يابانية وأوقفاها خارج المركز الثقافي. ثم حمل أحمد حقيبة قماش كبيرة تحتوي على جهاز متفجر برباعي نترات خماسي ايريثريتول نحو المبنى وبدأ في ضبط جهاز ضبط الوقت. ومع ذلك من خلال العمل في إضاءة قداحة فقد أخطأ في المؤقت فبدلا من وضعه إلى الوراء وضعه من الأمام فانفجرت القنبلة قبل الأوان. قتل أحمد على الفور من جراء الانفجار لكن جسده امتص معظم التأثير بينما كان كاظم في حالة ذهول حيث سقطت عليه أحشاء زميله وقد لاحظه سائق سيارة أجرة وأحضره إلى مركز ماكاتي الطبي.
أرسلت دائرة الأمن الدبلوماسي العميل إيفانوف إلى المستشفى لمتابعة تقارير رجل من الشرق الأوسط كان قد تم نقله إلى هناك بعد الانفجار وقام كاظم بتسليم إيفانوف ورقة تحتوي على رقم هاتف السفارة العراقية حيث لم يكن يدرك أنه ضابط تحقيق.