English  

كتب bombardment and destruction

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القصف والتدمير (معلومة)


استمرَّ القصف في يوم مجزرة الخالدية بتاريخ 3 شباط على المنطقة لمدة ساعتين كاملتين، ووفقَ ناشطين فقد بلغ عدد قذائف الهاون التي سقطت عليه في ليلة المجزرة زهاء 300 قذيفة، وقد أدَّى هذا القصف العَنيف إلى تهدم 36 منزلاً فوق رؤوس ساكنيها في الخالدية. وبعد بدء الحملة على بابا عمرو أفادت الهيئة العامة للثورة السورية في 7 شباط - اليوم الثالث للقصف - بأن المدفعية وراجمات الصواريخ قصفت الحيَّ بحوالي 500 قذيفة في ذلك اليوم وحده، وأنها استهدفت الأبنية السكنية والمساجد ومرافق مدنية أخرى. وأفادَ ناشطون بأن عدد المنازل التي احترقت جرَّاء القصف المدفعي والصاروخي قد بلغ 30 منزلاً وقتها. وبالمُجمَل فقد كانت تسقط القذائف بمعدَّل قذيفتين في الدَّقيقة خلال الأسبوع الأول من الحملة على بابا عمرو، والذي كان الأسبوع الأشدَّ منها.

في يوم الخميس 23 شباط اتَّهم ناشطون الجيش السوري باستخدام صواريخ سكود أرض - أرض روسية الصنع في قصف حي بابا عمرو فضلاً عن أنواع من الغازات السامة، وهي المرة الأولى التي يُفيد فيها ناشطون باستخدام هذا النوع من الصواريخ بقصف المدن منذ اندلاع الاحتجاجات، حيث قالوا أنها كانت تُطلق على الطوابق السفلية من المباني، لتسبب انهيار المبنى بالكامل بكافة طوابقه. وصواريخ سكود هي عبارة عن صواريخ ضرب عشوائيّ، ويُعد استخدامها جريمة حرب وفقَ القوانين الدولية، لأنه لا يُمكن توجيهها نحوَ أهداف عسكرية بعينها، ويُمكن بسهولة أن تسبب دماراً واسعاً في المناطق المدنية المُجاورة.

صرَّحت مسؤولة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "فاليري آموس" بعدَ زيارتها حي بابا عمرو في 8 آذار عقبَ قصفه لثلاثة أسابيع بالمدفعية والصواريخ: "رأيت حي بابا عمرو مدمراً بالكامل"، كما قالت أنها "وجدت سكاناً قلائل في الحي المذكور". كما أفادَ ناشطون من بابا عمرو حول الأوضاع فيه بأنه لم يَبقى تقريباً أي بناء أو عمارة في الحيّ إلا ويَحمل آثار قصف مدفعيٍّ أو أعيرة نارية أطلقت عليه خلال حملة الآسابيع الثلاث.

المصدر: wikipedia.org