اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصف ستانيسلو ليم فكرة حشود ربوتات النانو تلك منذ زمنٍ طويلٍ في عام 1964 في قصته الذي لا يُقْهَر، بالإضافة إلى أنه تم التعمق فيها وتوضيحها في بعضاً من قصص الخيال العلمي الحديثة والتي منها رواية الفريسة (بالإنجليزية: Prey) والتي كتبها مايكل كرايتون عام 2002.
وفي سلسلة الحلقات الهزلية Transmetropolitan،يوجد هناك صراعٌ قائمٌ بين مجموعةٍ من الكائنات يطلق عليها مولدات الضباب أو (فوغ ليت) (بالإنجليزية: foglet).وخلال عمليةٍ فنيةٍ معقدةٍ، انتقل الضمير إلأى داخل سحابةٍ مشكلةٍ من بلايين روبوتات منافذ أو مولدات الضباب (الفوغ ليت) تلك – والتي يرون أنها عمليةٌ تجردهم من حدودهم البيولوجية وتجعلهم ينغمسون في في المتعة الشخصية. ويستخدم الجسم الأجوف بعد ذلك كوقودٍ لبدء تشغيل وانطلاق مولد الضباب. والتي يصبح لها القدرة بعد ذلك (كما في العدد السادس، صفحة رقم 19) على الانتشار في خيوطٍ رفيعةٍ مما يسمح لها بأن تكون غير مرئيةٍ، والتجمع كذلك كسحابة غبارٍ ورديةٍ ذات أوجهٍ رقميةٍ وذلك في حالة رغبتها في أن تصبح مرئية. (العدد السادس وما بعده)[هل المصدر موثوق؟]
وكان جيم الخليلي قد أوضح في اقتراحٍ له أن السطح الخارجي المتقلب لآلة الوقت والبعد النسبي في الفضاء TARDIS قد يتكون من مولد الضباب في برنامج "كيف تصنع آلة الزمان"، والتي تم بثها كجزءٍ من ليلة برنامج الخيال العلمي دكتور هو على شاشة ال قناة الثانية بشبكة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي تو في أواخر عام 1999.[هل المصدر موثوق؟]