اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 4 يوليو 1969، و قبل منتصف الليل بقليل، مايكل رينو و دارلين فيرين توجها إلى متنزه ينابيع الصخرة الزرقاء بالقرب من فاليجو و على بعد أربع أميال من موقع الجريمة السابقة. بينما جلس الاثنان في سيارة دارلين توجهت سيارة ثانية إلى المكان و توقفت بجانبهما و لكن غادرت بسرعة، لتعود بعدها بعشر دقائق و ركنت خلفهما. حيث خرج السائق من سيارته و اقترب من الباب الجانبي للسيارة، حاملا معه مسدس لوجر 9 ملم و مصباحا يدويا، وجه القاتل المصباح اليدوي على عيني الضحيتين قبل إطلاق النار عليهم خمس مرات و أصاب كلتا الضحيتين، و بعض الطلقات اخترقت جسد مايكل لتصيب دارلين. مشى القاتل بعيدا إلا أنه سمع مايكل يئن فرجع و أطلق النار مرتين على الضحيتين ليقود سيارته و يذهب.
في الساعة 12 ظهرا بتاريخ 5 يوليو 1969، اتصل رجل بمديرية الشرطة بمدينة فاليجو و ادعى أنه مسؤول عن الهجوم، كما ادعى أنه مسؤول عن مقتل بيتي لو جنسن و ديفيد فارادي، قامت الشرطة بتتبع مكان الإتصال الذي تم من كابينة هاتف عند محطة غاز، بالقرب من منزل دارلين و على بعد مربعات سكنية قليلة من مديرية الشرطة بفاليجو.
توفيت دارلين فيرين بالمستشفى، أما مايكل رينو فقد نجا من الهجوم على الرغم من أن القاتل أطلق النار على وجهه، عنقه و صدره.