اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلط كمية صغيرة من الدم مع حليب اللبأ؛ مما يؤدي إلى تغيّر لون الحليب إلى اللون الوردي، أو البرتقالي، أو البنّي، وهذه المشكلة تكون أكثر شيوعاً في الأمهات اللواتي يُرضعن للمرة الأولى، ومن الممكن أن لا تلاحظ الأم وجود الدم في الحليب؛ نظراً لعدم شعورها بألم أو أيّ عَرَض آخر، وعادة ما تستمر لبضعة أيام بعد الولادة ثم تزول تلقائياً، ولكن إن استمرّت مدة طويلة أو لم يحدث أي تحسن، فلابدّ من مراجعة الطبيب.