اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تحتاج لزوجة الدّم غير المصاحبة للأعراض إلى علاج، ويمكن للمريض أن يتعافى تماماً منها، أما لزوجة الدّم المنقولة جينياً أو وراثياً قد تستدعي العلاج لمدى الحياة، وتظهر على الطفل المريض أعراض عصبيّة ومشاكل في النّمو، نتيجة لإنخفاض مستويات الأكسجين والدّم الواصل للدماغ، فيجب مراجعة الطّبيب عند ملاحظة أي تغيرات في نظام أكل أو نوم الطفل التي قد تدل على إصابته بالمرض، ويمكن أن تظهر على الطفل المريض في حال عدم استجابته للعلاج أعراض أكثر خطورة، ومنها ما يلي:
غالباً ما تكون لزوجة الدم عند الكبار عَرَضاً مصاحباً للأمراض، وليست مرضاً بذاته، فيجب السّيطرة على المرض المسبب للّزوجة، والالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب.