اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سرطان المثانة (بالإنجليزيّة: Bladder cancer) هو نوع شائع من أنواع السرطانات يبدأ في خلايا المثانة، ويُشار إلى أنّ سرطان المثانة لا يُصاحبه في العادة ظهور أي أعراض أو علامات في المراحل المبكرة، ولكن عند زيادة حجم الورم أو وصوله لطبقات عميقة في جدار المثانة فإنّ الأعراض تبدأ بالظهور، وفي حال ظهور الأعراض يجب التنويه إلى أنّه توجد أمراض أخرى قد تتشابه أعراضها مع أعراض سرطان المثانة، وبالتالي فإنّ وجود واحد أو جميع الأعراض لا يعني الإصابة بالسرطان، ولكن يتطلب الأمر مراجعة الطبيب للاطمنان على الحالة، إذ إنّ إهمال الأعراض وتوقع ارتباطها بحالات بسيطة دون مراجعة الطبيب قد يؤخر التشخيص، وكما هو معروف فإنّ علاج سرطان المثانة أكثر فاعلية عند اكتشافه بالمراحل المبكرة. ومن جهة أخرى قد لا تظهر على بعض المصابين بسرطان المثانة أي أعراض، لهذا السبب يجب إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري.
بالاستناد إلى نتائج الدراسة المُجراة في عام 2008 م والمنشورة في مجلة مراجعة الخبراء للعلاج المضاد للسرطان (Expert Review of Anticancer Therapy) فإنّ البيلة الدّموية أو البول الدموي أو هيماتوريا (بالإنجليزيّة: Hematuria) هي أكثر أعراض سرطان المثانة شيوعًا، حيث تظهر لدى حوالي 85% من المصابين بالمرض، ويُشار إلى أنّ ظهور الدم في البول هو أول أعراض سرطان المثانة ظهورًا في الغالب، ولكنّ ظهور هذا العرض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان المثانة؛ إذ يمكن أن يظهر الدم في البول نتيجة حالات صحية أخرى، مثل حصى الكلى أو المثانة، والأورام الحميدة، والعدوى، وبعض المشاكل الصحية الأخرى البسيطة، ولكنّ ظهور الدم يستدعي مراجعة الطبيب على أية حال، وفي سياق الحديث نذكر أنّ الدم قد يظهر في البول بحيث يُغير لونه إلى البرتقالي أو الوردي أو الأحمر الغامق، وفي حالات أخرى قد لا تكون كمية الدم كبيرة لدرجة تغيير لون البول، ويُكشف الدم آنذاك في الفحصات المخبرية فقط التي عادة ما تُجرى لدواعٍ أُخرى، وحتى في حال تغير لون البول الناجم عن سرطان المثانة قد لا تظهر هذه المشكلة بشكل يوميّ، وقد تظهر لفترة ثم تختفي لأسابيع أو حتى شهور، ولكنّها تُعاود الظهور مستقبلًا، وغالبًا لا يُرافقها أعراض أخرى في المراحل المبكرة، فضلًا عن ظهورها بشكل مفاجئ.
وعند ملاحظة الدم في البول يُنصح بمعرفة فيما إن كان ظهور الدم فقط عند البدء في التبول، أو أنّ الدم ممزوج مع البول بشكل كامل.
من الأعراض الأخرى التي قد ترافق سرطان المثانة ما يأتي:
من الأرجح أن تكون هذه الأعراض بسبب التهاب المسالك البولية (بالإنجليزيّة: Urinary Tract Infection)، أو حصوة المثانة، أو فرط نشاط المثانة أو تضخم البروستات عند الرجال، ولكن من المهم مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وعلاجه إذا لزم الأمر.
من العلامات والأعراض الأقل شيوعًا التي قد ترافق سرطان المثانة ما يأتي:
قد تظهر أعراض مختلفة وأكثر شدة في المراحل المتقدمة من سرطان المثانة، وذلك عندما ينمو الورم أو عند انتشاره في أجزاء مختلفة من الجسم، وقد تشمل هذه الأعراض ما يأتي:
اذا لوحظ تغير لون البول أو احتوائه على دم أو ظهور أعراض قد تثير القلق، تجب مراجعة الطبيب عندها.