اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتوفّر معلومات حول وجود فوائد للمُرّ خاصّة بالأطفال، ومن الجدير بالذكر أنّه لا تتوفّر دراسات علمية حول تأثير الكثير من الأعشاب في الأطفال، ولذلك يُنصح بشكلٍ عام بعدم استهلاكها من قِبَل الرُضّع والأطفال الصغار، كما يُنصح باستشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء أيّ نوعٍ من الأعشاب للطفل، حتى الأنواع التي تُعدّ آمنةً بشكلٍ عام؛ حيث يمكن أن تتفاعل مع بعض الأدوية التي يتناولها الطفل، أو تتعارض مع الظروف الصحية التي يُعاني منها الطفل.
المُرّ (بالإنجليزيّة: Myrrh) هو مادةٌ صمغيةٌ عصارية تُفرَز من شقوق لحاء نوع من الأشجار الذي ينتمي إلى جنس البلسان (بالإنجليزيّة: Commiphora)، ويُستخدم المُرّ في صناعة العديد من الأدوية، كما أنّه يُستخدم كمادةٍ عطرية، وفي عمليات التحنيط، وإضافة النكهة إلى المنتجات الغذائية، وهو يتميّز برائحته الحلوة والدخانية.
ويمتاز المُرّ بالعديد من الخصائص؛ فهو يمتلك خصائص مُضادةً للبكتيريا والفطريات، ويمتلك تأثيراً مُخدّراً وخافضاً لسكر الدم، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2011 إلى احتمالية امتلاكه خصائص مُضادة للالتهابات أيضاً.
وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد المُرّ يمكنك قراءة مقال فوائد المر وأضراره.
لا تتوفّر معلومات حول درجة أمان المُرّ للأطفال، أمّا بالنسبة للبالغين فهو يُعدّ غالباً آمناً عند استهلاكه بالكميات الصغيرة المتوفرة عادةً في الطعام.
أمّا بالنسبة لاستهلاك المُرّ خلال فترة الحمل فإنّه يُعدّ غير آمن، ولذلك يجب تجنُّبه بشكلٍ كاملٍ خلال هذه الفترة، حيث إنّه قد يُحفّز تقلُّصلت الرحم، ممّا يُسبّب الإجهاض، كما لا توجد معلومات كافية حول سلامة استخدامه خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولذلك يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنُّب استخدام المُرّ بالنسبة للأم المُرضِع.
لا تتوفّر معلومات حول محاذير استخدام المُرّ للأطفال بشكلٍ خاص، ولكن عامّةً فقد يحذر استخدامه في بعض الحالات للبالغين؛ والتي نذكر منها ما يأتي:
كما ذُكر سابقاً يُفضّل استشارة طبيب الأطفال قبل تقديم أيّ نوعٍ من الأعشاب للأطفال؛ إذ يمكن لبعض الأعشاب أن تكون خطيرة، أو قد تُسبّب الحساسية للطفل، حيث يُعاني بعض الأشخاص بما فيهم الأطفال من حساسية تجاه الأعشاب الموجودة في شاي الأعشاب؛ ومن أعراض رد الفعل التحسُّسي: صعوبة التنفس، وتورُّم الحلق، والشفتين، واللسان، والوجه، وفيما يأتي بعض الاعشاب التي يمكن تناولها من قِبَل الاطفال بعد استشارة الطبيب وتحديد الكميات المناسبة للاستهلاك: