English  

كتب birth story in islam

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

قصة الميلاد في الإسلام (معلومة)


يشير القرآن والعقيدة الإسلامية إلى تفاصيل مذكورة ضمن التقاليد المسيحية ومن ضمنها أن مريم كانت عذراءً عندما ولدت يسوع أو عيسى. ويرد سرد أكثر تفصيلا عن البشارة وميلاد يسوع في سورة آل عمران وسورة مريم. ولاحظ بعض الأكاديميين أن سرد قصة ميلاد يسوع في سورة مريم القرآنية هي قريبة بشكل خاص من إنجيل لوقا المسيحي. ويتم ذكر بشارة مريم مرتين في القرآن وفي كلتا الحالتين يتم إخبار مريم أنها اختيرت من قبل الله لإنجاب ابن. في الحالة الأولى، قام حامل الأخبار (والذي يعتقد معظم المسلمين أنه رئيس الملائكة جبريل)، بتسليم الخبر وهو يأخذ شكل رجل. ولا يتم مناقشة تفاصيل المفهوم ولكن عندما تسأل مريم كيف يمكنها أن تنجب ابناً بالنظر إلى عفتها، يخبرها أن الله يخلق ما يشاء وأن هذه الأمور سهلة بالنسبة لله. تظهر العديد من الروايات بعض التباين والتشابه في الكتابات الإسلامية عن ميلاد والطفولة المبكرة ليسوع، وتحديدًا وقته في مصر فيما يتعلق بالمدة والأحداث. تم العثور على معظم السرد في مصادر مسيحية منتحلة، على سبيل المثال، إنجيل الطفولة العربي وإنجيل توما المنحول الذي يعود إلى عصور ما قبل الإسلام.

وبحسب الباحث والمفكر فراس السواح، فإن نقاط الائتلاف بين الرواية المسيحية والرواية الإسلامية لحياته وطبيعته تفوق نقاط الاختلاف، رغم كون نقاط الاختلاف جوهرية عند وقوعها. فكيفية الحبل به وبشارة مريم ومكانتها هي واحدة في الروايتين، وذكر القرآن لكونها قد ولدته تحت جذع نخلة لا يناقض الإنجيل الذي لا يذكر به لحظة الولادة، ما يؤدي أقله لكون الرواية القرآنية لا تنفي الرواية الإنجيلة أو تخالفها. أما حديث عيسى في المهد وظهور براءة مريم كما تذكر في القرآن فتغيب عن الأناجيل الرسمية لكنها تظهر في الأناجيل المنحولة خصوصًا "أناجيل الطفولة" ومن هذه الأحداث نفخ عيسى في طيور مصنوعة من طين فتحولت إلى طيور حقيقية، وهي مذكورة في إنجيل توما وسورة آل عمران. ومن المعلوم، أن الكنيسة وإن رفضت هذه الأناجيل غير أن بضعًا من أحداثها قد أثبته آباء الكنيسة وأدرج في إطار التقاليد الكنسية اللاحقة.

كتب ابن إسحاق (المتوفى عام 761 أو 767)، وهو مؤرخ وكاتب هاجوغرافي عربي، بأن زكريا كان الوصيّ على مريم العذراء لفترة وجيزة، وبعد أن عجز عن الاحتفاظ بها، أوكلها إليها نجار اسمه جاورجيوس. وعندما كانت معزولة في المعبد، انضم إليها شاب يدعى يوسف، وقاموا بمساعدة بعضهم البعض في جلب المياه وغيرها من المهام. تتبع ابن إسحاق سيرة ولادة يسوع من خلال القصة المذكورة في القرآن، مضيفاً أن الولادة حدثت في بيت لحم بجانب شجرة نخيل.

ذكر محمد بن جرير الطبري (المتوفى عام 923)، وهو مفسّر ومؤرّخ وفقيه، في سرده لميلاد يسوع إلى وصول مبعوثين من قِبل ملك فارس مع الهدايا (على غرار المجوس من الشرق) لزيارة المسيح؛ وأمروا رجلاً يُدعى يوسف (وليس زوج مريم بالتحديد) بأخذها هي والطفل إلى مصر والعودة لاحقًا إلى الناصرة. ويُشير المورخ المسعودي (المتوفى عام 956)، أنّ يسوع وُلد في بيت لحم يوم الأربعاء في 24 ديسمبر دون ذكر شجرة النخيل القرآنية. ويشير ابن الأثير الجزري (توفي عام 1233)، في مؤلفه الكامل في التاريخ، وهو عمل أصبح معيارًا للمسلمين اللاحقين، أن يوسف النجار كان له دور أكثر بروزًا، ولكن لم يرد ذكره كأقارب أو زوج لمريم.

المصدر: wikipedia.org