اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ذلك اليوم، كان الشهيد عياش على موعد مع مناسبة جميلة، إذ رزق بمولود جديد، فكان متلهفا لنقل الخبر السعيد إلى أبيه وأمه، فذهب إلى منزل شقيقة العميل للحديث عبر الهاتف الأرضي. وفي منتصف المكالمة، شوشت إسرائيل على الاتصال، فانتقل للحديث عبر الجوال الملغم، وبمجرد ما تم التعرف إلى صوته، ضُغط على زر التفجير، فدوى الانفجار وارتقى العياش شهيدا.العميل قال إنه قابل وقتها شخصا يملك محطة وقود في غزة، وأخبره بنبأ اغتيال يحيى عياش، فتحدث إلى شقيقه للانتقال إلى المنزل ومعرفة التفاصيل، فانتقل شقيقه إلى عين المكان وهناك أخذ منه القيادي القسامي وقتها محمد الضيف بطاقة هويته الإسرائيلية وكان إلى جانب شقيق محمد دحلان الذي وعد برد البطاقة لشقيقه. ولم يخف العميل فرحه باغتيال عياش وقال "كنت فرحا ومبسوطا"، غير أنه أضاف أن الفضيحة تبعته، حيث اعتقل مباشرة واتهم بالمشاركة في عملية الاغتيال وحكم عليه بالإعدام، لكنه فر، وحاول الاستقرار داخل الولايات المتحدة لكنه قرر العودة إلى إسرائيل لأنه يخشى على حياته.