اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان معدل الوفيات مرتفعًا جدًا في العصور القديمة بسبب عدد قليل من العوامل: عدم تطهير المياه وعدم وجود الوعي الصحي، وعدم فهم الكائنات الدقيقة، ونقص الأدوية الفعالة. غير أنه في موضوع الولادة، ارتفع معدل وفيات الأمهات والرضع بشكل كبير مقارنة بالمعايير الحديثة. نتج هذا عن أن موت الطفل كانت تتحمل مسؤوليته الأم، وزيادة خطر العدوى بعد المخاض.
الأم
لا تتوفر أرقام حول وفيات الأمهات إلا من خلال المقارنة. ويعتقد أن معدل وفيات الأمهات يمكن مقارنته بأرقام مماثلة، ولكنها أرقام لفترة بعيدة، حيث تقارن بالمجتمعات التي لديها سجلات أكثر نجاعة، مثل الريف الاإنجليزي في القرن الثامن عشر، حيث بلغ متوسط وفيات الأمهات 25 لكل 1000 مولود.
الرضيع
وتتعقد مسألة وفيات الرضع في العصور القديمة بسبب قتل الأطفال والتخلي عن الطفل، ولا ينعكس أي منهما على القدرة الطبية خلال الفترة. الأول يفعل ذلك من خلال الموت المتعمد للطفل، والأخير من خلال الترك والتخلي، والموت يصبح ممكن. تنعكس هذه بدلا من ذلك على الظروف والمعايير الاجتماعية. في حين أن هذه كقيمة علمية فهي ليست قيّمة، فالباحثون حاولوا جاهدين إزالة "الجدل" من خلال استفساراتهم.
مثل الكثير من وفيات الأمومة، من الصعب بناء أرقام فعلية لمعدل وفيات الرضع في العصور القديمة، ولكن تم إجراء مقارنات بين المجتمعات القديمة والمجتمعات الحديثة الغير الصناعية. تشير الأرقام إلى أنها قابلة للمقارنة مع تلك الخاصة بالمجتمعات الصناعية الحديثة لوضعها في المشهد. في حين أن معدل وفيات الرضع أقل من 10 لكل 1000 في المجتمعات الصناعية الحديثة، فإن المجتمعات غير الصناعية تعرض معدلات تتراوح بين 50 و 200+ لكل 1000. بالبحث باستخدام نموذج جداول الحياة وبافتراض متوسط العمر المتوقع عند الولادة 25 عامًا، فإن ذلك يعطي الرقم 300 لكل 1000 في المجتمع الروماني.