تمتاز هجرة الطيور بعدة خصائص، ومن الحقائق الخاصة برحلات هجرة الطيور:
- تتحرك الطيور المهاجرة بسرعة تتراوح بين 15-50 ميل في الساعة (24-80 كيلومتر)، وتعتمد السرعة على نوع ونمط الطيران ودرجة حرارة الهواء والرياح التي تؤثر على الطيران.
- تطير معظم الطيور المهاجرة على ارتفاعات أقل من 2000 قدم (609.6 متر)، وقد تم تسجيل وصول الطيور إلى ارتفاع وصل 30000 قدم (9144 متر) وهو رقم قياسي حققه الأوز.
- تستخدم الطيور المهاجرة النجوم كدليل لمساراتها، بالإضافة إلى استدلالها بالشمس وأنماط الرياح والتضاريس لمساعدتها في التوجه لذات المواقع في كل عام، كما ويلعب المجال المغناطيسي للأرض دوراً في تنقل الطيور خلال موسم الهجرة.
- تتبع معظم الأنواع المختلفة من الطيور مسارات ذات أطوال متفاوتة على نطاق واسع، بحيث تصل بعض رحلات الهجرة ذهاباً وإياباً ما يقارب 44 ألف ميل (70811.1 كيلومتر)، أي ما يعادل رحلتين حول العالم، والبعض الآخر من الطيور تأخذ وقتاً أقل بكثير، بينما البعض الآخر تهاجر سيراً على الأقدام، والبعض يستطيع الذهاب لعدة آلاف الأميال وتتحرك ذهاباً وإياباً بين القارات.
المصدر: mawdoo3.com