English  

كتب bipartisan politics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سياسة الحزبين (معلومة)


امتاز حكم الملكة "آن" بالتطور الواسع في نظام الحزبين ففي الغالب كان حزب المحافظين ينال الدعم من الكنيسة الانجليكانيه، وكانوا يفضلون الفائدة العقاريه المخصصه للطبقه العليا في البلد، في الوقت الذي كان فيه اليمنيون منحازون للفوائد التجاريه والبروتستانتينيه المنشقة لذلك كانت الملكة "آن" كأنجليكانيه ملتزمه تميل إلى دعم حزب المحافظين وكان وزيرها الأول غالبا ما يكون من المحافظين؛ فتضمن هذا المنصب البعض من كبار حزب المحافظين مثل: دانيا فيتش "الايرل الثاني" لبلده نوتينجهام وعمه لورانس هايد "الايرل الأول" لبلدة روشيستر والذي تم اعدامه على يد السيد "تريشرز" رئيس" جودولفين " ؛بالاضافه إلى المفضل لدى الملكة "آن" الدوق مارلبوروف والذي يعتبر من المحافظين المعتدلين، علاوة على ذلك؛ المتحدث الرسمي للمجلس الشيوعي "روبرت هارلي".
دعمت الملكة "آن" مشروع المطابقة غير الدائم عام 1702، والذي تم الترويج له عن طريق الحزب المحافظ وعارضه اليمنيون. والذي كان يهدف إلى تجريد البروتستانتين المعارضين من حقوقهم في تولي الوظائف العامه عن طريق إغلاق الثغرات بالقوانين الموجوده تحت الاختبار، فبهذا التشريع تم تقييد الوظائف العامه بحيث يصبح تولي تلك الوظائف مقتصره على الملتزمين الانجلكانيين. القانون الجديد سمح للغير مؤيدين ان ياخذوا الوظيفة من الطائفه الانجيليه مرة واحدة في العام.


زوج "آن" كان في موقف لا يحسد عليه حينما أجبرته على التصويت للمشروع، على الرغم من انه لوثري. فكان مؤيد غير دائم. نجح اليمنيون في ايقاف هذا المشروع في فترة جلسة البرلمان. أعادت الملكة مرة أخرى الممارسات الدينية المعتاده لكي تلتمس من الله أن يجنبها الشر الملكي كما حدث مع ويليام في المعتقد الخرافي البابوي وبعد العاصفة العظمى التي ضربت بريطانيا في عام 1703 أعلنت الملكة فرض صوم عام وذلك كي تناشد الله لكي يصفح عن أخطاء تلك الأمة ويقبل توبتها؛ تلك الخطايا التي جلبت هذا الحكم البائس. مشروع المطابقة تم استئنافه من جديد في أعقاب العاصفة ، ولكن" آن" أوقفت الدعم خوفا منها أن تسبب أعادته نزاع سياسي.
ومرة أخرى فشلت المحاولة الثالثه لتقديم المشروع كتعديل لمشروع قانون المال في نوفمبر 1704 واُحبطت تلك المحاولة أيضا. ايد اليمنيون بشدة الحرب الإسبانية التي عقبت تلك المشروع وأصبحوا أكثر نفوذا وسلطة بعد الانتصار العظيم الذي حققه الدوق (مالبوروف) في معركة بيلينهم في 1704. العديد من رؤساء حزب المحافظين الذين اعترضوا على اشتراك بريطانيا في الحرب على الأرض ضد فرنسا. تم عزلهم من مناصبهم. على سبيل المثال تم استبدال نوتينجهام الذي عين كسكرتير الدولة للشئون الشمالية بكلا من جودولفين، مارلبروف وهارلي، والذي مثل الثلاثي الحاكم وقام بمهامهم أنهم كانوا مجبورين على الاعتماد أكثر وأكثر على الدعم الاتي من اليمنيون وخاصة اللورد سومرس وهاليفاكس واكسفورد من الفرقة الحربية اليمنية الملكة "ان" لم تكن تفضل هؤلاء القادة سارة دوقة بلدة مالبوروف والتي ألحت على الملكة ان بلا انقطاع بأن تقوم بتعيين يمنيون أكثر ولكي تقلل من سلطة ونفوذ حزب المحافظين والتي كانت تعتبرهم أفضل قليلا من اليعاقبة لذلك اصبح غضب الملكة وازدراءها منها متزايد.

في عام 1706، اجبر جودولفين ومارلبوروف الملكة "ان" ان تقبل اللورد "سنديرلاند" اليمني العسكري وزوج ابنة "مالبروفس" كرميل لهارلي لتعيين سكرتير الدولة لشئون الجنوب وعلى الرغم من ان هذا قد قوي موقف الوزارة في البرلمان الا انه قد اضعفها مع الملكة، حيث ان الملكة "ان" اصبحت منزعجة بشدة من جودولفين والذي كان سابقا المفضل لديها دوق بلدة (مالبروف) وذلك بسبب دعمهم ل(سندرلاند) ومرشحين يمنين آخريين لتولي المناصب الشاغرة في الحكومة والكنيسة الملكة قامت باعطاء نصائح خاصة لهارلي الذي لم يكن مؤيدا لالتفات "مالبوروف" و "جودولفين" لليمنين وتاييدهم لهم. وحاولت ايضا مع الغانيه "ابيجيال هيل" والتي كان لها الأثر البالغ في تدهور العلاقة بين الملكة وسارة ابيجيال كانت على علاقة مع كلا من هارلي والدوقة، لكنها كانت اقرب سياسيا لهارلي وكانت الوسيط بينه وبين الملكة الانقسام بداخل الوزارة وصل إلى ذروته في 8 فبراير 1708، وذلك عندما صمم كلا من جودولفين ومارلبوروفس على أن تختار الملكة بين اما ان توافق على عزل هارلي أو تستغنى عن خدماتهم.

في الوقت الذي كانت فيه الملكة "ان" متردده امتنع كلا من مارلبروف وجودولفين عن حضور اجتماع مجلس الوزراء. حاول هارلي ان يدير الامور بدون زملاؤه السابقين ولكن العديد من الحاضرين ومنهم دوق بلدة "سوميرسيت" رفض ان يشارك في الاجتماع حتى يعودا. ونتيجة لذلك قامت الملكة ان بعزل هارلي وهي مكبلة اليدين وفي الشهر الاحق لهذا الحدث حاول الأخ غير الشقيق للملكة "ان" الإسكتلندي "جيمس فرانسيس ادوارد دستارت" السيطرة على اسكتلندا بمساعدة الفرنسيين في محاولة له بان يكون ملكا هددت الملكة ان بالامتناع عن الموافقة على قانون المليشيات الإسكتلندي لعام 1708 في حالة ان تقوم المليشيات بالخيانة والانحياز لليعاقبه وكانت الملكة اخر شخص له سياده يعترض على مشروع قانون برلماني وعلى الرغم من ذلك فانه بالكاد تم التعليق ونقد هذا التصرف في هذا الوقت لم يستطع الغزو الاسطولي ان يصل للارض أو يرسو عليها حيث انه تم قهره وطرده من قبل السفن البريطانية والتي كان يقودها السيد جورج بينج ونتيجة لخوف وهلع الغزو اليعقوبي بعد قهره تم قطع الدعم عن المحافظين واستطاع اليمنيون أن يحصلوا على الأغلبية في الانتخابات البريطانية العامة في عام 1708 دوقة بلدة مارلبوروف اصبحت غاضبة حينما اخذت ابيجيال تتحرك وتنتقل في بعض الحجرات في قصر كينسينجتون، تلك الغرف التي كانت تعتبرها ساره ملكا لها، على الرغم من أنها نادرا ما كانت تستخدمهم وفي يوليو عام 1708، جاءت إلى المحكمة والقت قصيدة تحمل معاني فاحشة كتبها وسيط تجاري يميني يدعي "ارثر ماينويرينج" والتي اشارت إلى وجود علاقة مثلية جنسية بين الملكة ان وايجيبل الدوقه كتبت للملكة "ان" انها حطمت سمعتها "لأنها تحمل عاطفة جياشه لامرأة كهذه...امرأة غريبة وغير مسئولة وظنت سارة أن مكانة ابيجيل الاجتماعية اصبحت أعلى من مكانتها لذلك كتبت "لم أقتنع يوما أن ثقافتها وتعليمها تؤهلها أن تصبح في صحبة ملكة عظيمة. الكثير من الناس يحبون روح الدعابة التي تتميز بها خادمتهم ويعاملوها بطريقة جيدة جدا، ولكن غير شائع ان يكون هناك توافق خاص بينهم وأن يضعوهم في منزلة الأصدقاء. وفي الوقت ذاته بعض المعلقين المحدثين توصلوا إلى أن الملكة "ان" كانت مثليه جنسية والكثير أيضا رفضوا تماما هذه التعليقات والتحاليل وفي رأي كاتبي سيرة الملكة "ان" ابيجيال لا تزيد عن كونها خادمة موثوق بها وأنها امرأة لديها معتقدات تراثية قوية جعلتها تكرث نفسها لزوجها. وفي يوم تقديم خدمات الشكر على النصر الذي تم تحقيقه في معركة "كيودينارد" آن لم ترتدي اي من المجوهرات التي اختارتها سارة لها وعلى باب كاتدرائية سانت بول، جرى بينهم نقاش والذي انتهى بأن الملكة آن اصبحت غاضبة جدا من ساره حينما قالت لها اهداي وبعد ذلك أصيبت الملكة آن بالفزع حينما أرسلت سارة لها رسالة- زوجها لا علاقة له بها - على الغلاف مكتوب عبارة "استكمالا للنقاش" وكتبت الملكة آن ردا على هذه الرسالة بحدة " بعد الأوامر التي أعطيتيها لي في يوم الشكر لكي لا أرد عليكي، لم يكن على أن أضايقك وأزعجك بهذه السطور ولكني فعلت ذلك لكي أعيد خطاب دوق بلدة مالبوروف مرة أخرى سالما بين يديكي ولنفس السبب لا تقولي أي شيء للدوق عن هذا الخطاب أو لكي تحمليه أنتي فقط

المصدر: wikipedia.org