English  

كتب biography series

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

سلسلة سيرة ذاتية (معلومة)


سلسلة «سيرة ذاتية» هي سلسلة ضمن معرضها الشخصي الذي افتتح أول يوم 5 ديسمبر 2012 في غاليري الخط الثالث. ولفتت أعمال الفنانة انتباه المهتمين بالفنون التشكيلية المعاصرة، لاسيما النظامية والمفاهيمية، كما لاقت إعجاب كثير من مقتني الأعمال الذين أبهرتهم التقنية المستخدمة في الأعمال وصيغتها التجريدية وترميزها المشفر الذي يثير فضول الزائر ويدفعه لاكتشاف ما هو أبعد من ذلك العمل، والذي قد يلامس في أحيانً كثيرة جزءاً من حياة الفنانة، لاسيما أن تلك الأعمال تقدم لتحفيز التفكير وإعمال خيال[؟] المتفرج لرسم أبعاد وتفاصيل تلك اللوحات والمجسمات والأعمال التركيبية. تقول ابتسام لجريدة«الإمارات اليوم»: "إن عمل سير ذاتية 2011، وهي مجموعة من أعمالي التركيبية الجديدة التي تروي بحد ذاتها سيرًا ذاتية، قد تشبه إلى حد ما أعمال الفن النظامي، فالمتتبع لنظام العمل يصل في النهاية إلى المتعة المرجوة، التي تتلخص في الشعور بالرضا أثناء فك رموز تكوين العمل نفسه، خصوصًا أن طبيعة هذه الأعمال التي استغرق تنفيذها أكثر من ستة أشهر، تتميز بصرامتها ووحدتها، التي لا تمتع المشاهد بصريًا فقط، بل تحتاج إلى تمعن وتدقيق وتتبع النظام الذي يحتويه، لاسيما أنها تخاطب العقول أكثر من مغازلة البصر[؟]".

يعد "ســيرة ذاتية لوحات الأرقام" (Plate"s Numbers) من أبرز أعمال عبدالعزيـــز. ويعد هذا العمل بمثابة سيرة ذاتية لحياة الفنانة، إذ إنها تقوم بتسجيل كل ما يقع عليه بصرها من أرقام خلال رحلاتها التي تقوم بها، فتقوم بإنتاج أعمال تسجل نتاج تلك الرحلات. تقول عبد العزيز أن الأرقام تمثل جانبًا خاصًا في حياتها، وذلك بحكم دراستها علم الرياضيات؛ إذ غالبًا ما تشد الأرقام انتباهها. وأثناء تنقلها بواسطة مركبتها من إمارة إلى أخرى ومن مكان إلى آخر، تتأمل الفنانة أرقام لوحات السيارات، وتوجد معادلات رياضية تربط بين تلك الارقام، وتضيف أن «إيجاد المعادلة بين الأرقام يأخذني إلى عالم[؟] آخر، ويستفزني لتحريك دماغي، إما لكي أحفظها في ذاكرتي[؟]، أو أحاول أن أجد معادلة رياضية تربط بينها، ومن ثم يسهل علي حفظها في ذاكرتي، فلا أجد في تلك الشوارع والطرقات ما يشدني سوى تلك الأرقام، وأحاول أن أختزلها في ذاكرتي[؟]». من هنا جاءت فكرة عمل «سيرة ذاتية» (Plate"s Numbers) في محاولة منها لكتابة تلك الأرقام وجمعها في دفترها الخاص، ولمعالجة تلك الحالة التي وصفتها الفنانة بـ«الهوس الرقمي»؛ إذ عملت على توثيق كل رحلة قامت بها، وسجلت كل رحلة في لوحة على حدة بتاريخ قيامها بها. ويشار إلى اعتمادها في تكوين العمل على تكرار الأرقام تمامًا كما جاءت في الرحلة، والمميز في هذا العمل اعتمادها على قطع لعبة الدومينو، من خلال وضع كل رحلة على قطعة من قطع الدومينو لتمثل رقمًا معينًا. وعن فكرة استخدام قطع الدومينو قالت عبد العزيز: "جاءت لما تتميز به تلك القطع من صرامة وأيضًا ما تحتويه من أرقام على شكل نقاط، وبحكم استخدامها في الألعاب، فهي من الأدوات المتداولة في مجتمعاتنا، في محاولة مني لاستخدام مواد شعبية معروفة لدى عامة الناس ومرتبطة بثقافات كثير من الدول، وتحويلها من مجرد أداة للمتعة واللعب، إلى عمل فني، يمتع المتلقي حين يقوم بفك رموز تكرار تلك القطع".

المصدر: wikipedia.org