اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن التمييز بين حالتي الكتل النجمية الكبيرة والصغيرة من إشتقاق ما سبق بإستخدام الضغط الإشعاعي، في هذه الحالة من الأسهل استعمال الشفافية البصرية ( ) لتحديد درجة الحرارة الداخلية ( ) مباشرةً، أو بتعبير أدق يمكن التعبير عن معدل درجة الحرارة في منطقة الإشعاع.
بملاحظة العلاقة بين ضغط الإشعاع ( ) والنورانية، إنحدار ضغط الإشعاع يساوي زخم الانتقال الممتص من قبل الإشعاع، يعطي هذا:
حيث أن ( ) هي سرعة الضوء، وهنا ( ) يمثل معدل المسار الحر.
ضغط الإشعاع بدلالة درجة الحرارة هو ( )، لذا سيكون:
ويلي هذا
في منطقة الإشعاع يحصل توازن بين قوة الجاذبية والضغط الذي يسببه الإشعاع وضغط الغاز نفسه (بإعتبار انه غاز مثالي)، وللنجوم ذات الكتل الضئيلة، يمكن الوصول إلى :
بتعبير آخر، عند إجراء التكامل من ( إلى ) الطرف الأيسر سيكون ( )، لكن الحرارة السطحية ( ) يمكن إهمالها مقارنةً بالحرارة الداخلية ( )، ومن هنا سنجد مباشرة النتيجة التالية:
بينما للنجوم ذات الكتل الكبيرة جداً، ضغط الإشعاع سيكون أكبر بكثير من ضغط الغاز في منطقة الإشعاع، وبالعمل على ضغط الإشعاع بدلاً من ضغط الغاز سنجد أن:
أي أن: