اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظهرت العديد من الكتابات التوراتية المتأخرة التي لم يثبت صحتها أو لم يُعرف هوية كاتبها لذلك تعتبر من الكتابات المشكوك في صدقيتها، ولم تضف إلى كتاب التوراة بحد ذاته، الا انها معتمدة عند الكثير من اليهود. سميت هذه الكتب بكتب الأبوكريفا. يشير زيفي بن دور أن الأسباط العشرة التي سُبيت، أرسلت إشارات مهمة وردت في كتاب أستراس الثاني ومنها وصف للرحلة الطويلة التي قضاها أفراد الأسباط في منطقة أسموها "ارتسارث". كما ورد ذكرهم في كتاب "رؤية عزرا" الذي كتب في بدايات القرن الميلادي الأول بنفس الفترة التي دمر بها الهيكل.