اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحسب ما جاء في العهد الجديد، «أقامه الله من الأموات»، وصعد إلى السماء، إلى «يمين الله»، وسيعود ثانية ليتمم بقية النبوة المسيانية مثل قيامة الأموات، ويوم القيامة وتأسيس ملكوت الله.
لا تتضمن كتابات العهد الجديد أي وصف عن لحظة القيامة نفسها، بل هناك نوعان من أوصاف شهود العيان: ظهور يسوع لمختلف الناس، وروايات رؤية القبر فارغًا.
تحتوي إحدى الرسائل التي أرسلها بولس إلى إحدى الكنائس اليونانية المبكرة، وهي الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس، على إحدى أولى قوانين الإيمان المسيحية التي تشير إلى ظهور يسوع بعد موته وتعبّر عن الإيمان بأنه أُقيم من بين الأموات. بالتحديد 1 كورونثوس 15: 3-8:
«فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا: أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب، وأنه دفن، وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب، وأنه ظهر لصفا ثم للاثني عشر. وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمسمئة أخ، أكثرهم باق إلى الآن. ولكن بعضهم قد رقدوا. وبعد ذلك ظهر ليعقوب، ثم للرسل أجمعين. وآخر الكل كأنه للسقط ظهر لي أنا».
في كنيسة أورشليم، التي نال من خلالها بولس هذه العقيدة، كانت عبارة «مات من أجل خطايانا» على الأرجح مبررًا لموت يسوع بصفته جزءًا من خطة الله وقصده، كما تدل على ذلك الأسفار المقدسة. اكتسب ذلك مغزى أعمق في نظر بولس، إذ قدم «أساسًا لخلاص الأمم الخطاة غير التوراة». استُمِدت عبارة «مات من أجل خطيانا» من إشعياء، وتحديدًا من إشعياء 53: 4-11، وسفر المكابيين الرابع، تحديدًا 4 مكابيين 6: 28-29. استُمِدت عبارة «قام في اليوم الثالث» من هوشع 6: 1-2:
«هلم نرجع إلى الرب لأنه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا. يحيينا بعد يومين. في اليوم الثالث يقيمنا فنحيا أمامه».
قال بولس في رسالته إلى أعضاء الكنيسة في كورنثوس أن يسوع تراءى له بنفس الطريقة التي تراءى بها للشهود الأولين. في كورنثوس الثانية 12 وصف بولس «رجلًا في المسيح [بولس نفسه على الأرجح] … اختُطف إلى السماء الثالثة» وفي حين أن اللغة غامضة فمن المعقول أنه رأى يسوع يُتوج عن يمين الله.
من المتعارف عليه عمومًا أن هذه العقيدة تسبق بولس الرسول. جادل العلماء بأن بولس أشار خلال بيانه عن القيامة إلى تقليد رسمي سابق نُقل على أسلوب رباني، ناله وانتقل إلى الكنيسة في كورنثوس. كتب غزا فرمش أن قانون الإيمان هو «تقليد ورثه [بولس] من الذين سبقوه في الإيمان المتعلق بموت يسوع ودفنه وقيامته». من المحتمل أن تكون أصول قانون الإيمان الأساسية ضمن الجماعة الرسولية في أورشليم، إذ اكتسب صفة رسمية وتُوارث في غضون سنوات قليلة من القيامة. يجادل هانس غراس بأن أصله من دمشق، ووفقًا لبول بارنيت، كانت صيغة قانون الإيمان هذه وغيرها من صيغ «التقليد الأساسي المبكر الذي «استلمه» بولس في دمشق من حنانيا نحو سنة 34 ميلاديًا» بعد اعتناقه المسيحية.
تحتوي الأناجيل الأربعة كلّها على مقاطع يُصوَر فيها يسوع على أنه يتنبأ بالقيامة القادمة، أو تحتوي على تلميحات «سيفهمها القارئ» (مرقس 2: 20، ويوحنا 2: 19-22، ومواضع أخرى)، وتحتوي على ثلاثة ظهورات بعد موته بعد أن صُلب (لا توجد في النهاية القصيرة الأصلية لمرقس). لحظة القيامة بحد ذاتها غير موصوفة في أي من الأناجيل.
يوصف يسوع بأنه «بكر الأموات»، بروتوتوكوس، أول من يُقام من الأموات، وبذلك ينال «مكانة خاصة للبكر بصفته الابن البارز والوريث». قيامته هي أيضًا ضمانة أن جميع الأموات المسيحيين سيُقامون في المجيء الثاني للمسيح.
بعد القيامة، يُصور يسوع بأنه ينادي بـ«الخلاص الأبدي» بواسطة التلاميذ [مرقس 16: 8]، ثم دعي الرسل إلى الإرسالية الكبرى، كما هو مذكور في [متى 28: 16-20]، و[مرقس 16: 14-18]، و[لوقا 24: 44-49]، و[يوحنا 20: 19-23]، حيث تلقى التلاميذ الدعوة «أن يعلموا العالم ببشارة مخلص منتصر وبحضور الله في العالم بالروح». بحسب هذه الآيات، يقول يسوع إنكم «ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم» [أعمال 1: 8]، و«يُكرز باسمه [المسيح] بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الامم، مُبتدأً من أورشليم» [لوقا 24: 46-47]، «من غفرتم خطياه تُغفر له، ومن أمسكتم خطياه أُمسكت» [يوحنا 20: 12-23].