اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
البرهان المتحيز نوع من المغالطات اللاشكلانية التي تحدث فقط عندما يعتد بالأدلة التي تدعم فرضية ما، وإهمال الأدلة المعارضة لها.
كتب أستاذ الفلسفة بيتر سوبر: «لا تجعل مغالطة البرهان المتحيز حجة ما باطلة. وقد لا تجعلها أيضا فاسدة. فهذه المغالطة تنطوي على إقناع القراء، وحتى المغالطين أنفسهم، بأننا أوفينا بحق الأدلة وأصبح لدينا ما يكفي لتبرير حكمنا. وإن لم نكن قد وقعنا في مغالطة البرهان المتحيز، فسنكون حينها لم نبرهن على ما يكفي لتبرير حكمنا. قد تكون البراهين عند الطرف الآخر أقوى من تلك التي نملكها. ولن نعرف إلا عندما نفحصها. وبذلك فإن مغالطة البرهان المنحاز لا تعني أن فرضيتك خاطئة أو ليست في محلها، ولكن تعني أنها غير كاملة فحسب.»
«عند إلقاء كلام عقلاني، عليك أن تحدد إن كنت تريد استخدام برهان منحاز (أحادي الجانب) أو برهان غير منحاز (ثنائي الجانب). يقدم البرهان المنحاز وجهة النظر الداعمة فقط، أما البرهان غير المنحاز فيقدم وجهتي النظر المتعاكستين. واختيارك لأي منهما يعود إلى حاجاتك ونوع جمهورك. ففي العادة يكون البرهان المنحاز محبذا عندما توجه كلامك إلى جمهور يفضل أفكارك. ويكون البرهان غير المنحاز محبذا عندما توجه كلامك إلى أولئك الذين يعارضون أفكارك، أو المتعلمين بشكل جيد، أو من قد استمعوا بالفعل إلى وجهات نظر معاكسة لك.»
رص الأوراق هو أسلوب من أساليب البروباغاندا التي تسعى للتلاعب بإدراك الجمهور لقضية ما عبر تأييد أحد جوانبها وقمع الآخر. ومثل هذا التأييد يمكن تحقيقه عبر انحياز الإعلام أو الشهادات أحادية الجانب، أو ببساطة عبر قمع الأصوات المعارضة. يستخدم هذا الأسلوب عادة في الخطابات الإقناعية التي يلقيها السياسيون المرشحون لتشويه سمعة خصومهم وإظهار أنفسهم بشكل أفضل.
يعود أصل المصطلح إلى حيلة الساحر في أوراق اللعب التي تتضمن تقديم طابق من الأوراق يبدو عليها وكأنها خلطت عشوائيا، لكنها في الحقيقة تكون قد رصت وفق نظام محدد. والساحر يعرف ذلك النظام ويستطيع التحكم في نتيجة الخدعة. وفي لعبة البوكر، يمكن تنظيم الأوراق بحيث يأخذ لاعبون معينون أوراقا معينة. [13] يمكن أن تنطبق هذه الظاهرة على أي موضوع ولها قطاع عريض من التطبيقات. فأينما وجد طيف واسع من المعلومات، فإن المظاهر يمكن أن تزور بتسليط الضوء على بعض الحقائق وتجاهل حقائق أخرى. يمكن أن يكون رص الأوراق أداة للخداع في بعض الإعلانات، مثل تلك الخاصة بالتعبئة والتجنيد. فقد يكتب على إعلان التجنيد بخط كبير «هل تريد السفر؟ هل تريد خوض غامرة؟» ويكتب بخط صغير أقل جاذبية بالأسفل «تطوع لمدة عامين أو أربع أعوام».